عادي

موسكو: هناك مقدمات تنضج لاستئناف الحوار بين أنقرة ودمشق

01:27 صباحا
قراءة دقيقتين

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الأربعاء، اهتمام موسكو بأن تعمل تركيا وسوريا على حل القضايا الأمنية العالقة بينهما عن طريق الحوار، مشيراً إلى وجود مؤشرات إلى إمكانية استئناف هذا الحوار، فيما بحث وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، التطورات الأخيرة في سوريا والمنطقة، في حين أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، أن واشنطن تعارض العمليات العسكرية في شمال سوريا.

وقال لافروف خلال مشاركته في منتدى «قراءات بريماكوف» في موسكو، أمس الأربعاء: «نحن مهتمون بأن تقوم تركيا وسوريا، انطلاقاً من اتفاقية أضنة بين البلدين، والتي لا تزال سارية المفعول، بتسوية القضايا المحددة المتعلقة بضمان أمن الحدود، من خلال استئناف الحوار، الذي يبدو أن المقدمات له باتت تنضج». وأضاف لافروف أن ذلك يجب أن يتم مع الأخذ في الاعتبار مخاوف تركيا المشروعة التي «كانت القيادة السورية تعترف بها في عهد (الرئيس السابق) حافظ الأسد وتعترف بها الآن». وشدد لافروف على أن روسيا ستعمل بحزم على منع أي تعديات على وحدة أراضي سوريا، مشيراً إلى أن أطراف «صيغة أستانا» (روسيا، تركيا، إيران) أكدوا احترام هذا المبدأ خلال اجتماعهم الأخير في عاصمة كازاخستان. وأشار إلى أهمية أن يقتنع الأكراد بضرورة الدخول في حوار مع الحكومة السورية لإيجاد صيغة للعيش المشترك في إطار دولة واحدة، بدلاً من الرهان على الوعود الأمريكية الخادعة.

وفي السياق، قال عضو اللجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية التركي أورهان ميري أوغلو، إن دمشق رفضت طلب أنقرة ترتيب لقاء بين الرئيسين رجب طيب أردوغان، وبشار الأسد قبل الانتخابات التركية. وأكد ميري أوغلو في حديث لوكالة «سبوتنيك» أمس الأول الثلاثاء، أن سوريا تعتزم تأجيل مثل هذا اللقاء إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية التركية المقرر في يونيو 2023.

من جهة أخرى، عرض بيدرسون نتائج الجولات واللقاءات التي أجراها خلال الفترة الماضية والجهود التي يقوم بها في إطار الولاية المنوطة به، بينما شرح المقداد التحديات الأساسية التي تواجهها سوريا والمتمثلة بشكل خاص بالآثار السلبية التي خلفها الإرهاب والإجراءات القسرية أحادية الجانب على الاقتصاد السوري وعلى حياة السوريين، وكذلك استمرار الوجود الأمريكي والتركي في الأراضي السورية.

إلى ذلك، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة كانت واضحة مع تركيا بشأن مخاطر عملياتها العسكرية في شمال سوريا، حتى في الوقت الذي تدعم فيه واشنطن حق أنقرة في الدفاع عن نفسها. وقال كيربي للصحفيين: «لا نريد أن نرى عمليات عسكرية تُجرى في شمال سوريا، والتي ستعرض المدنيين لخطر أكبر مما هم عليه بالفعل وتهدد جنودنا وأفرادنا في سوريا، وكذلك مهمتنا في مكافحة تنظيم داعش». (وكالات)

https://tinyurl.com/4cep7ud2

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"