عادي

اتهام «أبيك جايمز» بتسببها في إدمان محبي «فورتنايت»

15:32 مساء
قراءة دقيقتين
تواجه شركة «إبيك جايمز»، مطوّرة لعبة «فورتنايت»، دعوى جماعية في كندا بتهمة جعل محبي لعبة الفيديو يدمنون عليها.
ويأخذ ثلاثة آباء على لعبة «فورتنايت» تسببها بإدمان مشابه للذي «يحدثه الهيرويين أو الكوكايين»، مشيرين إلى عوارض «جسدية ونفسية» يتعرض لها أبناؤهم كـ«الصداع» و«الآلام في الظهر»، إضافة إلى «اضطرابات اجتماعية مهمة».
وأشار قرار صدر، الأربعاء، وأجاز استكمال الدعوى، إلى أن أحد القاصرين الثلاثة المذكورين شُخّص بالإدمان السيبراني، فيما لعب آخر كان يبلغ 13 عاماً آنذاك 7781 مباراة في غضون عامين، مع إمضائه ثلاث ساعات من اللعب أقلّه يومياً، وكان أحياناً يواصل اللعب حتى منتصف الليل. وأكد أصحاب الدعوى، أن اللعبة تشجّع على الإنفاق الزائد للأموال.
ومع أن تنزيلها مجاني، يمكن للمستخدمين شراء عملة «في-بَكس» الافتراضية، بهدف الاستفادة من إكسسوارات أو تفاصيل في اللعبة بينها ألبسة أو رقصات مثلاً.
وأوضح جان فيليب كارون، أحد المحاميَيْـن اللذين توليا تقديم الالتماس، في حديث إلى وكالة «فرانس برس»، أن أحد الأطفال المذكورين أنفق أكثر من 6 آلاف دولار كندي (نحو 4333 دولاراً أمريكياً) و«ذهب إلى حد القول إنه كان ضحية لعملية احتيال».
ويؤكد ممثلو شركة «إبيك غايمز» من جانبهم أن الأدلة غير كافية، مشيرين إلى عدم وجود تقرير من خبراء، أو تقرير طبي يفيد بتشخيص حالة (إدمان) أو دراسة تتمحور على الآثار الضارة لألعاب الفيديو.
وسيتعين على الشركة المطورة للألعاب الدفاع عن نفسها في الأشهر المقبلة أمام محاكم كيبيك، لمواجهة تهم تفيد بتطويرها وتسويقها منتج «خطر وضار»، وامتناعها عن التطرق لمخاطر اللعبة وإلحاقها أضرراً بالقاصرين من خلال نظام الدفع الخاص بها.
https://tinyurl.com/bpbxnmac

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"