إعداد: مها عادل

حب الرشاد، نبات بري، تستخدم بذوره في العلاج منذ القدم، حيث يحتوي على فوائد كبرى في حال استخدامها باعتدال. ويشتهر داخل الإمارات كمشروب شتوي ساخن باسم «الحبة الحمراء».

حب الرشاد بذور تتشكل بعد نضج عشبة الرشاد، التي تعد نوعاً من النباتات، يصل طولها إلى ما يقارب 40 سم. لها ساق كثيرة التفرع، وتتميز حبة الرشاد بكونها بذرة مفصصة مركبة أو كاملة، لها شكل بيضوي، بلون بني محمر. ذات حجم صغير. كما أن حبوب الرشاد تجمع في نهاية موسم الحصاد وتعرض للشمس قليلاً حتى لا تتعفن، ويتم تناولها بطرق متعددة، حيث تتميز بفوائد كبيرة لصحة جسم الإنسان.

تعد بذور الرشاد مصدراً غنياً بالبروتين، يساعد على علاج مرض السكر، حيث يقلل من مستوى السكر في الدم، ويساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم، ويساعد في الحفاظ على المستويات الطبيعية له. كما يعمل الرشاد على تقوية العظام والحماية من الإصابة بالكسور، كما تحافظ بذور الرشاد على صحة الكبد وتمنعه من التلف.

كما يساعد الرشاد على علاج الربو والالتهاب الرئوي وهذه من أهم الفوائد التي يقدمها لصحة الإنسان، ومن فوائده المهمة أنه يساعد على تنظيم الدورة الدموية، وينظم الهرمونات.

يساعد استخدام حب الرشاد مع الحليب على الحصول على العديد من الفوائد خاصةً في حالة صحة المفاصل والعظام، فالحليب يحتوي على الكالسيوم وحب الرشاد يحتوي على العديد من الفيتامينات، مثل فيتامين سي و(ج) وفيتامين ك. ويساعد هذا على تجنب هشاشة العظام والتهاب المفاصل أيضاً، فهذا النبات البري هو ما تحتاج إليه العظام والمفاصل لتصبح أقوى.