عادي

ثروة نباتية برية في حديقة العين

18:10 مساء
قراءة دقيقتين
العين: «الخليج»
تمتلك حديقة الحيوانات في العين، ثروة نباتية برية كبيرة من الأشجار المعمّرة التي حافظت عليها منذ إنشائها عام 1968، من خلال نقلها إلى المشاريع الجديدة وإكثارها وتدويرها باستخدام مكوناتها المختلفة، أهمها السدر والسمر والغاف، التي يمكن للزائر ملاحظتها من خلال حجمها الكبير وضخامتها وتفرع أغصانها، وتتواجد في مناطق متفرقة من الحديقة وسفاري العين، بعدد إجمالي يبلغ 100 شجرة تقريباً.
وعن طريقة الحفاظ عليها ورعايتها لأكثر من خمسة عقود، قالت المهندسة عائشة سيف الحامدي، رئيسة وحدة البستنة في حديقة الحيوانات بالعين: «إن بعض هذه الأشجار يخضع للصيانة الدورية مثل التقليم عند الحاجة، وأخرى نقلت من مكانها أثناء إنشاء المشاريع بواسطة شركات متخصصة، وتمت إعادة زراعتها مع تركيب نظام ري للمحافظة عليها».
وأضافت: «لا تقتصر جهود الحديقة على رعاية أمهات الأشجار، إنما تعمل على إكثارها من خلال جمع بذور الأشجار المعمرة وحفظها في بنك البذور، ومن ثم إكثارها عند الحاجة، وكذلك حمايتها بعدم إزالتها ونقلها إذا اقتضت الحاجة، وتعميم زراعتها في تجميل المساحات الخضراء، كما تُنتج الحديقة من خلال أشجارها أغذية تكميلية للحيوانات، مثل فروع السدر والغاف وغيرها من النباتات، إلى جانب توفير التمور، واستخدام نشارة الخشب في الزراعة التجميلية والصيانة والتحسين».
ويذكر أن لدى حديقة الحيوانات بالعين مشتلاً متخصصاً يحمل اسم «الغافة»، لما تشكّله شجرة الغاف من إرث تاريخي وثقافي في دولة الإمارات، ولما حظيت به من اهتمام خاص من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ما جعلها تحمل لقب الشجرة الوطنية لدولة الإمارات، كما يتوافق صون النباتات المحلية في الحديقة مع رسالتها في حماية الحياة البرية؛ حيث تتميز هذه النباتات بآثارها الإيجابية في جهود الاستدامة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"