انتهت القمة الإنجليزية بين مانشستر سيتي وليفربول بالتعادل 1-1، في الجولة ال13 للبريميرليج والتي أوفت بجميع وعودها، فمن حيث الأداء كانت قمة ومن حيث حسابات المنافسة على اللقب كانت قمة كذلك، وبالتالي فإن تعادل الفريقين نتيجة مقبولة لكليهما، ورغم التعادل استمتع الجميع باللقاء، لكن كان واضحاً أن الإصابات التي يعانيها السيتي أثّرت في الفريق لكونها أفقدت جوارديولا جميع أوراقه الهجومية، ولأن المباراة كانت خارج ملعبه فإن نقطة التعادل بالنسبة لليفربول تمثل نتيجة مقنعة.
ولأن سباق الدوري طويل وشاق فإن التعادل في ظل هذه الظروف أفضل من الخسارة، ما يفتح المجال أمام استمرار سباق اللقب بين سيتي وليفربول حتى النهاية، في سيناريو مكرر لما حدث بينهما في المواسم الماضية عندما استأثرا معاً بنجومية البريميرليج، في ما عدا الموسم الماضي الذي ابتعد فيه ليفربول عن المنافسة.
وكان أرسنال أكثر المستفيدين من تعادل السيتي وليفربول، عندما نجح في تخطي برينتفورد بصعوبة بهدف في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، كان كافياً لكي ليمنحه الصدارة برصيد 30 نقطة وبفارق نقطة عن السيتي ونقطتين عن ليفربول وأستون فيلا، الذي ارتقى للمركز الرابع إثر فوزه المثير على توتنهام، الذي فشل في اقتحام القمة ومزاحمة ثلاثي المقدمة، بعدما سقط أمام أستون فيلا الذي قلب تأخره بهدف إلى فوز بهدفين، لينتزع المركز الرابع من توتنهام الذي مني بالخسارة الثالثة على التوالي، وهو الذي بدأ الموسم بانطلاقة مثالية، قبل أن تتدهور نتائجه، ليجد نفسه في المركز الخامس بعدما كان على بعد خطوة من صدارة البريميرليج، وعلى ضوء مخرجات الجولة ال13 للدوري الإنجليزي، يبدو واضحاً اتساع دائرة المنافسة على اللقب ليصبح خماسياً، إلا أن الرهان على السيتي والليفر يبدو أكثر واقعية في مسابقة تحتاج إلى النفس الطويل.
باختصار كان الأسبوع حافلاً، فمن قمة مانشستر سيتي وليفربول، إلى ديربي إيطاليا بين إنتر ويوفنتوس، وصدارة مؤقتة لريال مدريد في إسبانيا، وكلها مواجهات أوفت بالوعود وأمتعت عشاق كرة القدم في العالم.