عادي
المؤشر الأوروبي عند أدنى مستوى له في أسبوعين

الأسهم العالمية تبدأ الربع الثاني بخسائر أسبوعية

23:50 مساء
قراءة 3 دقائق

تكبدت «وول ستريت» خسائر في أسبوع متقلب شهد جلسة دامية، الخميس، ما لبثت أن ارتدت بعدها الأسهم بقوة، الجمعة، بعد بيانات قوية للوظائف عززت الرأي في قوة الاقتصاد، لكنها زادت أيضاً من فرص إرجاء مجلس الاحتياطي الاتحادي خفض أسعار الفائدة.

وأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية ارتفاع عدد الوظائف الجديدة في آذار/مارس عما كان متوقعاً مع زيادة الأجور بشكل مطرد، مما يشير إلى أن الاقتصاد أنهى الربع الأول على أرض صلبة.

واستحدث أكبر اقتصاد في العالم 303 آلاف وظيفة في آذار/مارس، بزيادة تتخطى 50 ألف وظيفة مقارنة ب270 ألف وظيفة تم استحداثها الشهر السابق، وفق ما أعلنت وزارة العمل.

الزيادة التي تأتي قبل سبعة أشهر من انتخابات سيتواجه فيها الرئيس جو بايدن والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب في تشرين الثاني/نوفمبر، هي أعلى بكثير من توقّعات السوق بزيادة قدرها 200 ألف وظيفة.

وعند إغلاق الجمعة، ربح المؤشر «ستاندرد آند بورز» 1.12% مسجلاً 5204.30 نقطة، كما زاد المؤشر «ناسداك» المجمع 194.54 نقطة أو 1.21% ليسجل 16248.52 نقطة. وصعد المؤشر «داو جونز» 306.18 نقطة أو 0.79% إلى 38903.16 نقطة.

وقال توم بلامب، الرئيس ومدير المحفظة في «بلامب فندز»، إن البيانات عززت التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يؤجل خفض أسعار الفائدة بالنظر إلى انقشاع ضباب الركود من الأفق.

وسجلت المؤشرات انخفاضات خلال الأسبوع، بعد تقرير نشاط الخدمات الضعيف وتقرير التصنيع القوي والتصريحات المفاجئة لمحافظين في الاحتياطي الفيدرالي. وعلى مدار الأسبوع، تراجع «داو جونز» بنسبة 2.3%، وانزلق «ستاندرد آند بورز» و«ناسداك» بنسبة 1% و0.8% على التوالي.

وكان يوم الخميس دامياً للأسهم التي انخفضت بشكل حاد مع اتخاذ مسؤولي مجلس الاحتياطي نهجاً حذراً في تعليقاتهم حول توقعات خفض أسعار الفائدة، بينما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف الشهري المهم في الولايات المتحدة.

وخسر «ستاندرد آند بورز» 1.23% في حين نزل «ناسداك» 1.40% وتراجع «داو جونز» 538.44 نقطة أو 1.38%.

أسهم أوروبا

في أوروبا أغلق مؤشر الأسهم القياسي عند أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين، الجمعة، في أعقاب تصريحات من بعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن التشديد النقدي وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وزيادة أكبر من المتوقع لبيانات الوظائف الأمريكية.

وانخفض المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.9%، مسجلاً أسوأ أداء يومي منذ أوائل فبراير/شباط. وسجل المؤشر خسارة أسبوعية 1.2%، في أسوأ انخفاض أسبوعي منذ منتصف يناير/كانون الثاني.

وانخفضت المؤشرات القياسية في جميع الاقتصادات الأوروبية الكبرى، الجمعة، مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا بأكثر من 1% لكل منها. وعلى صعيد أسبوعي تراجع «داكس» الألماني 1.6% و«كاك» الفرنسي 1.7%، و«فوتسي» البريطاني 0.28%. وكان الأسبوع قصيراً للأسهم الأوروبية؛ حيث كان الاثنين عطلة بمناسية الفصح المجيد.

وقال ستيف سوسنيك، كبير الاستراتيجيين في إنترأكتيف بروكرز: «قوة التوظيف في الولايات المتحدة لا ينبغي أن تحرك البوصلة أكثر مما يلزم للبنك المركزي الأوروبي».

وأضاف: «في أوروبا، هناك عدد قليل آخر من الضغوط الإضافية على الكثير من الاقتصادات، لذلك قد يكون الوضع فيها أكثر جاهزية لخفض أسعار الفائدة».

وكان التفاؤل بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الاتحادي هو المحرك الرئيسي للمكاسب في أسواق الأسهم على مستوى العالم منذ أواخر عام 2023.

الأسهم اليابانية

وفي طوكيو تراجع المؤشر «نيكاي» الياباني نحو 2% إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، الجمعة، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي منذ ديسمبر/كانون الأول 2022، مع تراجع أسهم التكنولوجيا. وهبط المؤشر «نيكاي» 781 نقطة، الجمعة، إلى 38992.08 نقطة، لتبلغ خسارته لهذا الأسبوع 3.41%.

وهذه هي الخسارة الأسبوعية الثانية على التوالي للمؤشر.(وكالات)

أداء الأسبوع

نيكاي -3.41%

داو جونز -2.3%

كاك -1.7%

داكس -1.6%

إس آند بي -1%

ناسداك -0.8%

فوتسي -0.28%

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/4suyrp6v

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"