عادي

قتل نفسه بالثعابين هرباً من السجن

00:29 صباحا
قراءة دقيقتين

انتحر حارس أمن بواسطة ثعابينه السامة عن طريق حثها على توجيه لدغات قاتلة إليه أمام الشرطة، بعد إلقاء القبض عليه في جنوب إفريقيا، هرباً من محاكمته بتهمة استيراد الحيوانات بشكل غير قانوني.

وفي التفاصيل، فإن ماريوس جوبيرت «28 عاماً»، والذي يعمل حارس أمن، قد توفي بعد أن ضخت كوبرا البصق الهندية الصينية وثعبان آخر؛ سُماً قاتلاً في يده ومعصمه بعد أن أدخل يده في خزاناتها عمداً بغرض الانتحار.

وكان تاجر الثعابين يدرك تمام الإدراك أن هذه الكوبرا الخاصة به، والمهربة إلى جنوب إفريقيا من تايلاند على بعد 5500 ميل، لم يكن هناك مضاد لسمّها لإنقاذ حياته، وفقاً لصحيفة «دايلي ميل».

اللافت إلى أن الشاب ماريوس لم يكن إلقاء القبض عليه أولاً في هذه التهمة المتعلقة بالحيوانات؛ بل تم احتجازه لعدة أيام بتهمة السطو والسرقة في مسقط رأسه، واحتجزته الشرطة في هينينمان، على بعد 100 ميل شمالي بلومفونتين، للاستجواب، ثم قررت اصطحابه إلى منزله لتفتيشه بحثاً عن أي عائدات للجريمة.

لكن تاجر الثعابين أدرك أن الشرطة على وشك الكشف عن عمله غير القانوني في استيراد الحيوانات مثل الثعابين والتماسيح وغيرهما، حال تفتيش المنزل، فما إن وصل معهم للمكان ورأوا حديقته الضخمة؛ حتى وضع يده بين الثعابين للانتحار، بدلاً من سجنه في تلك التهمة، التي يمكن أن تجعله يقضي 25 عاماً خلف القضبان.

وتم استدعاء سيارة إسعاف، لكن ماريوس جوبير رفض العلاج، وقال إنه سيكون بخير، وتمت إعادته إلى مركز الشرطة، وحذروه من المزيد من التهم المتعلقة بالحيوانات.

وقال مصدر في الشرطة: «في هذه الأثناء، تم الانتهاء من الأوراق الخاصة بالسطو والسرقة، وكان على وشك إطلاق سراحه بتحذير حتى موعد محاكمته، ثم بدأ يبدو أنه ليس على ما يرام».

وتابع: «انهار وتم نقله بسيارة إسعاف أخرى إلى مستشفى بونجاني في ويلكوم، لكن نظراً لأن الكوبرا الباصقة ليست موطناً أصلياً لجنوب إفريقيا، لم يكن هناك مضاد للسم».

وكان اللدغ عبارة عن سم عصبي وسموم خلوية، ما يعني أنه أغلق رئتيه وخنقه، وتسبب أيضاً في نزيف حاد ودمر أنسجة جسمه.

وأضاف: «لقد كانت طريقة مؤلمة ومروعة للغاية لإنهاء حياته، واستغرق الأمر نحو 9 ساعات منذ اللدغة حتى ينهار، و3 ساعات أخرى حتى يقتله سم الثعبان».

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/4nk5byfb

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"