محمد حسن الظهوري*
يُعدّ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رمزاً للحفاظ على اللغة العربية وتعزيز ثقافتها في العالم، ويُظهر سموه التزاماً راسخاً بتنمية اللغة العربية، وتعريف العالم بثرائها من خلال العديد من المبادرات الثقافية والعلمية التي تُسهم في ربط الشرق بالغرب.
تحت قيادة سموه، أصبحت الشارقة مركزاً ثقافياً يتجاوز الحدود، حيث تسعى إلى تعريف أوروبا والعالم باللغة العربية كلغة حاملة للعلوم والفنون، ويشير سموه إلى أهمية نشر الوعي حول غنى اللغة العربية وعمق تراثها، مؤكداً في إحدى مقولاته، أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي هوية وثقافة وتراث، لتشكل جهوده العين الساهرة على دعم اللغة العربية وحمايتها وتنميتها في كافة المجالات.
ساهم سموه في إطلاق مشاريع ثقافية كبرى تعكس اهتمامه باللغة العربية، مثل المعجم التاريخي الذي أطلقه مؤخراً ويهدف إلى الحفاظ على اللغة وجعلها مرجعاً عالمياً، هذا المعجم، الذي يعكس جهوداً دؤوبة، يبرز التنوع اللغوي والثقافي العربي، ويشجّع الباحثين والمهتمين على استكشاف أعماقها.
تتجلى جهود سموه في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية، مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يُعتبر واحداً من أبرز المعارض في العالم، واللقاءات الشعرية والفنية.
إن جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في تعزيز اللغة العربية وثقافتها تُعدّ مثالًا يُحتذى به في العالم العربي. ومن خلال رؤيته الثاقبة والمشاريع المتنوعة، يسعى سموه إلى جعل الشارقة عاصمة متجددة للثقافة العربية، تُشعّ بنور لغتنا الغنية لغة الضاد في كل أنحاء العالم، وإن هذه الجهود لا تعكس فقط حب سموه للغة الضاد، بل تُظهر أيضاً التزامه العميق بتطوير العلاقات الثقافية بين الأمم والشعوب.
* عضو المجلس الوطني الاتحادي
سلطان.. العين الساهرة على اللغة العربية
24 سبتمبر 2024 00:53 صباحًا
|
آخر تحديث:
24 سبتمبر 00:53 2024
شارك