واشنطن - رويترز
أكد ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، الخميس، خلال مقابلة مع موقع «أكسيوس» الإخباري في ختام زيارة للمنطقة، أن قطاع غزة «لم يتبق منه شيء تقريباً»، وربما تستغرق عملية إعادة إعماره من عشرة أعوام إلى 15 عاماً.
وأضاف ويتكوف الذي قام بزيارة لغزة: «يتجه السكان شمالاً للعودة إلى منازلهم ويرون ما حدث ثم يعودون. لا يوجد ماء ولا كهرباء. حجم الدمار الذي وقع هناك هائل».
وأجرى ويتكوف، وهو مسثتمر عقاري، ومتبرع لحملة ترامب الانتخابية، زيارة للمنطقة للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس».
وتأتي تعليقاته بعد أيام من اقتراح ترامب مشاركة دول في بناء «مساكن في موقع مختلف حيث يمكن لسكان غزة العيش في سلام».
وقال ويتكوف، إنه لم يناقش مع ترامب فكرة نقل الفلسطينيين من غزة.
وتابع: «كان هناك تصور بأننا نستطيع التوصل إلى خطة محكمة لغزة في غضون خمس سنوات. لكن هذا مستحيل. خطة إعادة الإعمار قد تستغرق من 10 إلى 15 عاماً».
وأضاف: «لم يتبق شيء قائماً. هناك العديد من الذخائر غير المنفجرة. ليس من الآمن السير هناك. إنه أمر خطر للغاية. لم أكن لأعرف هذا لولا الذهاب إلى هناك والتفتيش».
وأظهر تقييم للأضرار أجرته الأمم المتحدة هذا الشهر، أن إزالة أكثر من 50 مليون طن من الركام الناتج عن الحرب في غزة ربما يستغرق 21 عاماً، ويكلف ما يصل إلى 1.2 مليار دولار.
ويُعتقد أن الأنقاض ملوثة بمادة «الأسبستوس»، ومن المعروف أن بعض مخيمات اللاجئين التي ضُربت في أثناء الحرب بُنيت باستخدام هذه المادة. ومن المرجح أيضاً أن الأنقاض تحتوي على رفات قتلى. وتقدر وزارة الصحة الفلسطينية أن 10 آلاف جثة مدفونة تحت الأنقاض.
ويسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة مستقلة على أراضي غزة والضفة الغربية، ويلقى اقتراح خروجهم من القطاع رفضاً من القيادة الفلسطينية منذ عقود كما رفضته دول عدة المجاورة مراراً، منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
عادي
مبعوث ترامب: لم يتبق شيء في غزة وإعمارها قد يستغرق 15 عاماً
31 يناير 2025
01:24 صباحا
قراءة
دقيقتين