تتميز بذور الكتان بلونها البني اللامع، وتعتبر من النباتات الصالحة للأكل ويتم استهلاكها منذ العصور القديمة عند الإغريق والرومان، وتُضاف إلى الأطعمة والمخبوزات والسلطة والعصائر، ومكونات الأغذية الصحية ومنتجات العناية بالبشرة والشعر، كونها مصدراً هاماً للأحماض الدهنية أوميجا 3 والألياف الغذائية، والبروتين والكربوهيدرات، والبوتاسيوم، والحديد والكالسيوم والمنغنيز والثيامين والمغنيسيوم والفوسفور والنحاس.
تُصنف بذور الكتان ضمن النباتات التي تلعب دوراً هاماً في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، حيث تعمل على تقليل التهابات البطانة الداخلية، وعلاج التقرحات، وتحفيز وظيفة البكتيريا الطبيعية في القولون وبالتالي التخلص من الفضلات والسموم، وتنظيم حركة الأمعاء ما يقلل الإصابة بالإمساك.
تسهم بذور الكتان في خفض مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم، حيث إنها غنية بالألياف الغذائية وأوميجا 3، ما يعمل على الوقاية من الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين، كما تخفض ضغط الدم وتساعد في تنظيمه والحفاظ على توازنه في الجسم.
يفيد تناول بذور الكتان بشكل منتظم في خفض مستوى سكر الدم ويسهم في تنظيمه، ويحسن من حساسية الإنسولين ويقلل مقاومة الإنسولين، كما يزود الجسم بمضادات أكسدة تقوية تحمي خلال البنكرياس من التلف.
ينصح الخبراء بإضافة بذور الكتان للنظام الغذائي للمرأة بعد انقطاع الطمث، كونها تحد من أعراض سن اليأس وعدم توازن الهرمونات، ويمكن استخدامها كعلاج تكميلي وذلك لاحتوائها على خصائص مشابهة لهرمون الأستروجين، كما تفيد مرضى التهاب المفاصل، عند الاستعمال الموضعي في التدليك وخاصة الذين يعانون آلام الركبة.
تعتبر بذور الكتان من النباتات الغنية بالأحماض الدهنية التي تعزز قوة الشعر، وتقلل من التساقط وتدعم تركيبة البصيلات، وتزيد مقاومته للتلف، كما تلعب دوراً في الحفاظ على صحة البشرة والحد من الجفاف، وتخفيف أعراض الاضطرابات الجلدية مثل: حب الشباب والأكزيما.