لندن ـ رويترز
قالت مصادر بحرية الأربعاء، إن قوة مكافحة القرصنة التابعة للاتحاد الأوروبي أرسلت سفينة حربية إلى الساحل قبالة الصومال، بعد أن حاولت مجموعة يشتبه في أنهم قراصنة استهداف سفن في المنطقة.
وقالت مصادر بحرية إن مسلحين هاجموا ناقلة نفط تجارية قبالة سواحل مقديشو الاثنين، وأطلقوا النار على السفينة بعد محاولتهم الصعود على متنها في أول واقعة يشتبه في أنها قرصنة مصدرها الصومال منذ 2024.
وأثار الهجوم ووقائع أخرى مخاوف على الممر الملاحي الذي يتم من خلاله نقل الطاقة والبضائع إلى الأسواق العالمية.
واقترب زورق سريع من سفينة صيد ترفع علم سيشيل أيضاً هذا الأسبوع، بينما قالت مصادر أمنية بحرية إن قارباً إيرانياً للصيد استولى عليه مهاجمون مجهولون في حادث منفصل.
وقالت مجموعة فانجارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية إنه من المحتمل جداً أن يكون قد تم الاستيلاء على سفينة الصيد لاستخدامها في شن هجمات.
وقالت البعثة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي المعروفة باسم «عملية أتلانتا» إنها «على علم بالوضع وتقوم بنشر قوة بحرية في المنطقة»، رافضة الإدلاء بمزيد من التعليقات لأسباب أمنية.
وقالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري الأربعاء «من المحتمل جداً أن تكون هناك مجموعة من القراصنة الصوماليين تعمل على بعد أكثر من 300 ميل بحري قبالة سواحل الصومال».
وأضافت «تلك السفن التجارية التي تم الاقتراب منها تتطابق مع مواصفات الأهداف المعروفة، وقدرات القراصنة الصوماليين».
سفينة حربية أوروبية تتجه إلى ساحل الصومال لمواجهة هجمات قراصنة
5 نوفمبر 2025 23:00 مساء
|
آخر تحديث:
5 نوفمبر 23:00 2025
شارك