كشفت تقارير إخبارية، أمس الأحد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيطلب خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، الموافقة على عملية عسكرية جديدة في غزة، بينما أشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن نتنياهو سيطلب من ترامب «الضوء الأخضر» لضرب إيران، مع رفضه الانتقال إلى مرحلة ثانية دون تفكيك سلاح حماس، فيما أكدت باكستان أن مشاركتها في «القوة الدولية» بغزة لا تشمل نزع سلاح حماس، في وقت أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الوضع بغزة لا يزال هشاً والحديث عن سلام دائم سابق لأوانه.
وذكرت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن نتنياهو قد يطلب خلال زيارته للولايات المتحدة من الرئيس ترامب الموافقة على عملية عسكرية أخرى في غزة.
وأوضحت «سي إن إن» أن «المصادر الإسرائيلية تشير إلى أن نتنياهو قد يسعى للحصول على موافقة لعملية عسكرية أخرى داخل غزة قبل المضي للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وهو استعراض أخير للقوة لإرضاء شركائه قبل تقديم المزيد من التنازلات». وأشارت إلى أن «نهج رئيس الوزراء الإسرائيلي من المرجح أن يتضمن تطوير حزمة شاملة من الروابط: فالتقدم في غزة سيرتبط، من بين أمور أخرى، بضمانات أمنية ضد إيران ولبنان».
من جانبها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أمس الأحد، أن من المتوقع أن يقدم نتنياهو أدلة على إحياء إيران برنامجها الصاروخي الباليستي وإعادة بناء دفاعاتها الجوية، معتبراً ذلك تهديداً أكثر إلحاحاً من البرنامج النووي، وفقاً لتقارير شبكة «إن بي سي» الإسرائيلية. وقالت الإذاعة إن نتنياهو سيطلب «الضوء الأخضر» الأمريكي لهجوم محتمل مستقبلي على إيران. وفي ملف غزة، سيؤكد نتنياهو رفض إسرائيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب إلا بعد تسليم حماس أسلحتها كاملة ودفن الرهينة الأخير ران غويلي في إسرائيل.
من جهة أخرى، أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار استعداد بلاده للمشاركة في «قوة الاستقرار الدولية» بقطاع غزة، مؤكداً أن هذه المشاركة لن تشمل نزع سلاح حركة حماس. ​وشدد إسحاق دار خلال مؤتمر في إسلام آباد، على أن «سياسة باكستان الدبلوماسية والعسكرية واضحة تماماً»، وأن القوات الباكستانية ستذهب «فقط لحفظ السلام» دون أي دور في نزع السلاح.
في غضون ذلك، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الحديث عن سلام ثابت في قطاع غزة سابق لأوانه، وأن الوضع هناك لا يزال غير مستقر. وقال لافروف في مقابلة حول نتائج عام 2025 أجرتها معه وكالة «تاس»: «الوضع في غزة لا يزال هشاً، وإن الحديث عن سلام دائم سابق لأوانه. تتوارد تقارير بانتظام عن انتهاكات لوقف إطلاق النار، ولا تزال هناك قيود كبيرة على دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية».  
وتساءل الوزير: «كيف يمكن نزع سلاح حماس؟ من سيشارك في قوة الاستقرار الدولية، ومتى سيتم نشرها؟ هل ستنسحب القوات الإسرائيلية، وإذا كان الأمر كذلك، فمتى؟ هذه مجرد بعض الأسئلة التي لا تزال بلا إجابة».(وكالات)