أطلقت الشارقة بيوت الشعر العربية في عام 2015 في مدينة المفرق في الأردن، والأقصر في مصر، والقيروان في تونس، وفي المغرب تأسس بيتان للشعر في تطوان ومرّاكش، وتأسس بيت للشعر في الخرطوم، وهي المبادرة الأولى من نوعها في العالم وفي الوطن العربي بهذا الحجم، والإدارة، والتنوّع وشبكة الفعاليات والأمسيات والندوات والإصدارات التي تتبنّاها هذه البيوت وتنشرها دائرة الثقافة في الشارقة، وتعرّف الدائرة بهذه الإصدارات الشعرية في معارض الكتب الدولية، وتحتفي بالشعراء أصحاب هذه المؤلفات الأدبية التي تشكل رافداً حيوياً لمكتبة الشعر العربية وثقافته الجمالية الرفيعة.
بيوت الشعر، وفي العشرية الزمنية التي مرّت عليها أوجدت ظاهرة ثقافية تخصصية إماراتية عربية تستند إلى عمل منتظم وحرفي يقوم به مديرو هذه البيوت الذين يشكلون فريقاً متجانساً يتسم بالأمانة والصدق والتدبير العملي، وذلك من خلال دائرة الثقافة في الشارقة، التي أقامت جسور تعاون رفيعة المستوى بينها وبين وزارات الثقافة في البلدان العربية التي أقيمت فيها هذه البيوت.
ولكي لا نظل في إطار التعليق النظري أنقل القارئ العزيز إلى الأرقام والمعلومات والوقائع الثقافية في بيوت الشعر، وهي أرقام تقريبية تؤشر على العمل الدؤوب للدائرة ولبيوت الشعر، وبلا انقطاع على مدى السنوات العشر الماضية.
بيت الشعر في مدينة المفرق في الأردن نظم أكثر من 263 فعالية، وأصدرت الدائرة للبيت 25 كتاباً، وفي مدينة الأقصر المصرية نظم البيت 564 أمسية شعرية شارك فيها 2600 شاعر وشاعرة إلى جانب مشاركة 440 ناقداً قدّموا قراءات متخصصة في حركة الشعر في مصر.
في نواكشوط نظم بيت الشعر 200 أمسية وعشرة مهرجانات للشعر إلى جانب 175 ندوة نقدية وفكرية ذات صلة مباشرة بثقافة الشعر العربي.
نظم بيت الشعر في القيروان 500 أمسية شارك فيها 1500 شاعر وشاعرة، وفي تطوان في المغرب أقام بيت الشعر 500 فعالية وأصدرت دائرة الثقافة في الشارقة للبيت 21 كتاباً، وفي مرّاكش نظم البيت 708 فعاليات، وكان إجمالي مشاركات الشعراء والنقاد 3500 مشاركة.
هذه خريطة فعاليات عربية منظمة ومهنية على كافة مستويات العمل الثقافي الذي تقوده الدائرة ليلاً، ونهاراً، بكل معنى الكلمة، وقد سبقت هذه الخريطة خريطة طريق للشعر بدأت من الشارقة، وانتصرت لديوان العرب.
[email protected]
عشرية بيوت الشعر العربية
8 يناير 2026 00:09 صباحًا
|
آخر تحديث:
8 يناير 00:09 2026
شارك