اليوم، تنطلق القمة العالمية للحكومات 2026، وسط حضور دولي غير مسبوق، قمة تاريخية بكل ما للكلمة من معنى، بكثافة الحضور، وغنى المحتوى، وتنوع الفكرة ما بين العمل الحكومي والإبداع البشري.

في قمة هذا العام، قمتان، واحدة للعلماء، وأخرى للحكومات، تلتقيان في اليوم الأخير لمناقشة مستقبل البشرية الذي يرتبط بالتأكيد بما يتمخض عن قادة الدول من قرارات، وما يبدع فيه العلماء من أفكار وحلول، حيث خصص يوم 3 فبراير ليكون يوماً مشتركاً يجمع العلماء مع رؤساء الدول والحكومات والوزراء وقادة المنظمات والمؤسسات الدولية المشاركين.

صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، رحبا بضيوف دولة الإمارات المشاركين في القمة التي تنطلق اليوم في دبي تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل».

القمة الحكومية تقام ضمن نهج القيادة القائم على أن دولة الإمارات مؤمنة دوماً بأن التعاون الدولي والعمل المشترك هما السبيل لمواجهة المستجدات الناشئة عن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وبناء المستقبل الأفضل للأجيال المقبلة في العالم.. مشيراً إلى أن رؤية الإمارات الطموحة تجعلها مركزاً لسياسات المستقبل التي تتجاوز الحلول التقليدية.

العالم، كما قال صاحب السموّ رئيس الدولة، يمر بمرحلة مفصلية من التحديات، التي لا تعترف بالحدود الجغرافية، ما يجعل من العمل الجماعي ضرورة حتمية لبناء منظومات دولية تضع في أولوياتها الاستقرار والازدهار للجميع، وأن حكومات العالم أمام مسؤولية تاريخية للعمل معاً من أجل ضمان التقدم للجميع.

صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، أكد مجدداً، كما كل عام، أن الإمارات تفتح قلبها وعقلها لضيوفها المشاركين في القمة، بتأكيده أن هدف الإمارات أن يعمل الجميع معاً لصناعة أمل جديد في ظل ما يشهده العالم من منعطفات تاريخية صعبة.. نؤمن بقدرة هذه النخبة من صناع القرار والعلماء في العالم على رسم خريطة طريق لغدٍ أكثر إشراقاً وعدلاً للجميع.

للإمارات رسالة واضحة إلى العالم، وهي إن كانت دائماً تبثها إليه، فاليوم تؤكد عليها وضيوف العالم على أرضها، وأكدها الشيخ محمد بن راشد، عندما قال: نرى جميعاً ما يمرّ به العالم من تحديات، ولكن رسالتنا إلى العالم أن الإرادة الإنسانية أقوى.

[email protected]