زخم كبير وجدول مزدحم بموضوعات وقضايا جميعها في غاية الأهمية، فما بين القمة العالمية للحكومات إلى اللقاءات الاستراتيجية، والشراكات الاقتصادية، وليس انتهاءً بحضور فعاليات ومناورات عسكرية.

هذا حال بلادنا هذه الأيام كما كل الأيام، نشاط وحيوية، وتواصل لا يعرف الليل من النهار يقوده صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وفرق عمل جبارة، كلها تعمل لشأن واحد: إعلاء اسم دولتنا ومصلحة البشرية.

في الأمس، استقبل صاحب السموّ رئيس الدولة، رئيس جمهورية الإكوادور ورئيس الاتحاد السويسري ورئيس الباراغواي، ليبحث معهم العلاقات الثنائية ويؤكد وجوب تطويرها للمستويات الأعلى.

وقبلها بيوم، شهد ورئيس الكونغو الديمقراطية، ورئيس سيراليون، توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وبلديهما، فيما بحث مع إلهام علييف رئيس أذربيجان، علاقات البلدين والعمل المشترك، وشهدا بالأمس تمرين «درع السلام 2026».

أما في دبي، حيث القمة العالمية للحكومات 2026، والتي تعقد هذا العام لـ«استشراف حكومات المستقبل»، فهي تشهد مشاركة دولية هي الأكبر في تاريخها، بحضور نخبة من قادة الدول والحكومات وصناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم.

«القمة» في هذا العام تواكب التحولات العالمية الكبرى والتطورات المتسارعة في القطاعات الحيوية، عبر رؤية استشرافية شاملة ترصد أبرز التحديات والفرص المستقبلية، وتسهم في تعزيز دور الحكومات في ترسيخ أسس التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر مرونة واستعداداً للمستقبل.

صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، الذي يحرص على حضور جميع فعالياتها، أكد خلال تفقده المركز الإعلامي ومركز العمليات والأمن السيبراني للقمة، أن الإعلام شريك استراتيجي في نقل الرسائل الصحيحة وبناء الوعي؛ لأنه لم يعد ناقلاً للحدث فقط، بل صانع للتأثير.

وفي لقاءاته مع ضيوف القمة، أكد سموّه أن بلادنا تنسج دائماً خيوط التعاون مع العالم، وعبّر من خلال تكريمه أفضل وزير في العالم عما يختلج في نفسه من حب لتكريم كل متميز ومثابر، وقال إن الاحتفاء بالنماذج الحكومية المتميزة في العمل الحكومي، يمثل ركيزة أساسية لتوجهات القمة العالمية للحكومات.

هذه هي بلادنا التي تحرص دائماً على أن تكون في القمة بجمع العالم على الخير وحب التميز والعمل البنّاء الذي يخدم البشرية.

[email protected]