تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى دمج الأدوات الرقمية المتقدمة مع ممارسات الصحة النفسية القائمة على الأدلة، وذلك لإنشاء إطار دعم مستدام للمدارس والأسر والمجتمعات.
في خطوة تعكس التزامها بدعم الصحة النفسية وتعزيز العافية النفسية لدى الطلاب والشباب، وقّعت شركة الكلمى القابضة، المنصة الرائدة في مجال الصحة النفسية والرعاية، مذكرة تفاهم استراتيجية مع أبسترايف، المنصة الرقمية المتخصصة في تعزيز الصحة النفسية لدى الطلاب والمراهقين.
ووقّع مذكرة التفاهم كلٌّ من الدكتور إميليو هيريرا مولينا، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة الكلمى القابضة، وسفين مايكرانز، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة أبسترايف.
التزام مشترك بالرعاية المبكرة
ينطلق هذا التعاون من التزام مشترك برعاية الصحة النفسية والعاطفية للطلاب، وأن النجاح الحقيقي يبدأ بالشعور بالدعم والتفهم والتمكين، وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى دمج الأدوات الرقمية المتقدمة مع ممارسات الصحة النفسية القائمة على الأدلة، وذلك لإنشاء إطار دعم مستدام للمدارس والأسر والمجتمعات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال إميليو هيريرا مولينا، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة الكلمى القابضة: "نؤمن بأن كل طالب ومراهق يستحق الوصول إلى أدوات داعمة تمكّنه من النمو المتوازن على الصعيدين النفسي والاجتماعي، وتعكس هذه الشراكة التزامًا مشتركًا بتمكين الجيل القادم عبر توفير الإرشاد والموارد اللازمة لتحقيق النجاح، ليس فقط على المستوى الأكاديمي، بل في مختلف جوانب الحياة".
من جانبه، أكد سفين مايكرانز، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة أبسترايف: "يرتكز برنامجنا على تعزيز الصحة النفسية والعاطفية والاجتماعية من خلال برامج يقودها مختصون، وأدوات تفاعلية، ودعم مخصص، بما يساعد الشباب على تنمية مهارات التكيّف، والذكاء العاطفي، وبناء الثقة بالنفس لمواجهة تحديات الحياة بثبات".
تُعدّ منصة "أبسترايف" المبتكرة منصةً رائدةً في مجال الصحة النفسية، وقد لاقت رواجًا واسعًا في المدارس والمؤسسات التعليمية في جميع أنحاء المنطقة، حيث تُسهم في سدّ الفجوة بين النجاح الأكاديمي والدعم النفسي الشامل.
وتسعى الكلمى القابضة وأبسترايف معًا إلى خلق بيئة إيجابية وداعمة تُمكّن الشباب من بناء المرونة والثقة بالنفس، وتأسيس قاعدة متينة لمستقبلهم.