تعتبر الشيكوريا من النباتات العشبية المعمرة منذ العصور القديمة، ويطلق عليها في بعض البلدان جذور السريس، الهندباء البرية، أو الموليتة، كما تسمى في السودان.
تتسم هذه النبتة بأنها قليلة السعرات الحرارية، وغنية بالعديد من الفوائد الصحية والقيم الغذائية للجسم، كونها تحتوي على حمض الفوليك، ومادة البيتاكاروتين، وفيتامينات (أ، سي، ك، هـ)، فضلاً عن المعادن مثل: البوتاسيوم، المنجنيز، الكالسيوم، الفوسفور، الصوديوم، والحديد.
تنمو الشيكوريا في العديد من المناطق، مثل: الحقول والمزارع، وأرصفة الطرق، والشوارع، والشواطئ، وكانت تشتهر قديماً بأنها تدخل في إعداد أحد المشروبات الذي يشبه مذاقه القهوة المُرة، وفي عصرنا الحالي يتم تناول أوراقها طازجة أو جذورها مسلوقة أو مشوية، ويمكن إضافتها إلى السلطات.
تحتوي نبتة الشيكوريا على الجليكوجين الذي يسهم في إدرار البول والحدّ من عسر البول بشكلٍ فعال وسريع، وطرد السموم من الكبد، والحد من تطور أعراض التشمع والتضخم الكبدي، والنقرس، وذلك عند شرب مغلي العشبة بمقدار كوبين أو ثلاثة أكواب في اليوم، ويمكن عمل كمادات من مغلي الجذور لتخفيف تورم وانتفاخ العينين.
كما تعمل نبتة الشيكوريا على تحسين عملية هضم الطعام، والحد من الإمساك وتسهيل عملية الإخراج والتخلص من الفضلات بشكل سهل وسريع، كونها غنية بالخمائر التي تساعد على ذلك، وتفيد أيضاً في التخلص من الديدان الموجودة بالأمعاء.
يفيد إضافة نبتة الشيكوريا إلى أنظمة الحمية الغذائية لقلة احتوائها على الدهون المشبعة والكوليسترول، وانخفاض سعراتها الحرارية واحتوائها على الماء والألياف والمواد الكربوهيدراتية والنشويات والفيتامينات، كما تعمل على تطهير وتنظيف المسالك البولية من الالتهابات والمواد الضارة بالجسم، والتخلص من الحمى وتخفيض درجات الحرارة العالية.