تتوّج دبي اليوم صانع أمل جديد، من ضمن المشاركين في الدورة السادسة من مبادرة «صناع الأمل»، التي تقام سنوياً تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يحرص على هذا الحدث لما له من قيمة كبيرة في نفس سموه، وهو الداعي دائماً إلى الخير ومبادرات الخير.
«صناع الأمل»، التي تنضوي تحت مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، هي المبادرة الأكبر من نوعها المخصصة للاحتفاء بأصحاب العطاء في الوطن العربي، ويمنح الفائز مكافأة مالية بقيمة مليون درهم، تقديراً لمساهماته الإنسانية، وتشجيعاً له على تطوير برامجه لمساعدة الآخرين وخدمة مجتمعه.
مؤسسة «المبادرات»، قالت إن الدورة السادسة، استقبلت أكثر من 15800 طلب ترشيح، ويمر المرشحون عبر تصفيات عدة قبل بلوغ التصفيات النهائية في دبي، يخضع خلالها الأوائل، لتقييم شامل، كما تتم متابعة مشاريعهم ومبادراتهم ودراستها بالوثائق والمستندات، قبل الإعلان عن الفائز بلقب «صانع الأمل».
المبادرة التي انطلقت في عام 2017، استقبلت حتى الآن أكثر من 335 ألف طلب ترشيح، تسعى إلى الإسهام في غرس ثقافة الأمل والإيجابية في أنحاء الوطن العربي وتشجيع العطاء أياً كانت الظروف ومهما بلغ حجم التحديات، وفي خلق نماذج إيجابية ملهِمة من الشباب في العالم العربي يكونون أمثلة تحتذى لغيرهم في العمل من أجل التغيير البنّاء وتطوير مجتمعاتهم.
لأهمية هذه المبادرة كان الشيخ محمد بن راشد أعلن تأسيس أكاديمية صناع الأمل بـ50 مليون درهم لدعمهم، وتوفير حاضنات إنسانية ونقل الخبرات العلمية العالمية في المجال الإنساني لمشاريعهم، وتوفير دورات تدريبية تنفيذية وقيادية لهم بالتعاون مع أفضل الخبرات والمعاهد العالمية المتخصصة.
هذه المبادرة تشبه إلى حد كبير شخصية راعيها الشيخ محمد بن راشد وهو الذي يحرص كل رمضان على إطلاق مبادرة خيرية ينعكس أثرها على العالم أجمع، وهو الذي أطلق أمس الأول حملة «11.5: حدّ الحياة» في رمضان هذا العام، لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع في العالم.
أما عندما أعلن سموه الدورة السادسة لصناع الأمل، قال: «صناعة الأمل هي الإنجاز الأسمى والأرقى لكل من يسعى لخدمة مجتمعه.. صناع الأمل يفتحون أمام الناس أبواباً للحلم ونوافذ للأمان».
[email protected]