رمضان في الإمارات بدأ في إطلالته الروحانية والإنسانية، حيث الاحتفاء الخاص والمبادرات والحملات والمشاركة المجتمعية والذكر والمساجد المكتظة بالمصلين، وأعمال الخير التي تبلغ ذروتها والزينات والبهجة والبيوت التي تستنفر لإطعام الصائمين وموائد الخير المنتشرة في ربوع البلاد، والمجالس المفتوحة التي تجمع الصغير والكبير والتزاور وصلة الأرحام.
رمضان هذا العام كالعادة يبدأ بحملة إنسانية عالمية تهدف لصناعة الخير، وتتيح الفرصة أمام الجميع للإسهام فيها ونيل الأجر والمشاركة في صناعة التغيير للأفضل أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كل عام لتكون هذا العام حملة «11.5: حدّ الحياة»، لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع في العالم، جرياً على عادة سموه السنوية مع تباشير الشهر الفضيل في إطلاق حملة رمضانية إنسانية من شعب الإمارات، بما يعكس قيم العطاء الراسخة لدى أهل الإمارات، وتسابقهم على البذل ومساعدة الآخرين في أي بقعة من العالم.
رمضان في الإمارات حافل بالنشاط المستلهم من روحانيته عبر مسابقات القرآن الكريم والذكر وحلقات ضيوف رئيس الدولة من العلماء، وسباق الخير والتطوع وكثير من الأعمال التي تفتح الباب للجميع من أجل المساهمة التي تتحول إلى سباق بين الجهات الحكومية والجمعيات والأفراد من أجل الخير، عبر المير الرمضاني وخيام الإفطار ولاحقاً كسوة العيد وكثير من أوجه إسعاد الناس الأخرى.
رمضان الإمارات شعلة نشاط في جميع الأرجاء، ليتواصل نهج تعزيز الحياة الاجتماعية والثقافية والترفيهية عبر فعاليات مميزة، بما في ذلك مهرجان «رمضان الشارقة 2026» وفعاليات «رمضان في دبي» و«ليالي الحديقة الرمضانية» في حديقة أم الإمارات بأبوظبي، وفعاليات «رمضان عجمان تقوى وإيمان»، إلى جانب «بطولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الرمضانية» في أبوظبي والتي تشمل 15 لعبة رياضية مع جوائز ضخمة.
شعلة الخير متقدة، ومجالات العطاء مفتوحة على مصراعيها، وأبواب التطوع والمساهمة شرعت أمام الجميع كل حسب استطاعته، لتكون تجربة مميزة تنتظر الجميع لينالوا شرف وأجر المشاركة.
رمضان الإمارات
21 فبراير 2026 01:26 صباحًا
|
آخر تحديث:
21 فبراير 01:26 2026
شارك