الاعتداء الإيراني السافر على بلادنا ومقدراتنا لن يُثنينا عن مواصلة الحياة والعمل، وحتى التسوق والتجول.
رغم كل الظروف التي تمر بها المنطقة، ودولة الإمارات التي تواجه أشرس اعتداء في تاريخها، إلا أن حياتنا لم تتغير، ولم تمس، واثقين بقدرة قواتنا المسلحة الباسلة على التصدي لأي اعتداء.
وزارة الدفاع أعلنت أمس، أن دفاعاتنا الجوية تعاملت بنجاح مع 9 صواريخ باليستية و6 صواريخ جوالة و148 طائرة مسيّرة، وأن إجمالي ما تعاملت معه منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم بلغ 174 صاروخاً باليستياً و689 مسيّرة إيرانية كانت قواتنا المسلحة لها بالمرصاد باستثناء ما تسبب منها في بعض الأضرار الجانبية، أسفرت عن 3 حالات وفاة و68 حالة إصابة بسيطة.
وزارة الدفاع أكدت منذ اليوم الأول للاعتداء أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، وأن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
أمس كانت دبي على موعد مع زيارة مباركة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي تجول في «دبي مول» والتقى العديد من المتسوقين، يرافقه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
إلى جانب ذلك واصل صاحب السمو رئيس الدولة، تلقي اتصالات قادة العالم الذين عبّروا بصدق كبير عن وقوفهم إلى جانب دولة الإمارات في هذا الوقت الحساس والحرج، معربين عن تضامنهم معها في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
الإمارات، تنجح دائماً في إدارة الأزمات وهي دولة بكل ما تعنيه الكلمة، أسواقها آمنة، والسلع متوفرة دائماً، ومطاراتها تتعامل مع الحالة بنجاح، وفنادقها مضيفة لكل من تقطعت بهم السبل بسبب الأزمة، فضلاً عن أن قطاعها الخاص يؤكد كل يوم أنه السند والداعم للدولة في كل الظروف.
بلادنا قادرة على التعاطي مع كل مستجد، ورسالتها في كل المواقف الحكمة والتروي، وما تشهده هذه الايام إلا خير دليل على أنها باقية كما هي شامخة في وجه التحديات، وقادرة على ضبط النفس حماية لأمن المنطقة والعالم.
[email protected]
بلادنا آمنة مطمئنة
3 مارس 2026 02:51 صباحًا
|
آخر تحديث:
3 مارس 02:51 2026
شارك