ها نحن نشهد مرور عام على رحيل الرائد عبدالله صقر أحمد المري، علم من الأعلام الإبداعية الاحترافية الإماراتية، في حقلي الأدب والرياضة، بعد مسيرة حافلة بالمنجزات الرياضية والأدبية، منذ ولادته في فريج المرر بدبي عام 1952، وحتى مغادرته الحياة في الأول مارس من العام المنصرم 2025، وتشييع جثمانه الثرى في مقبرة القصيص بدبي.
على الصعيد الرياضي: بدأ رحلته لاعباً بنادي الشباب العربي بدبي، ثم مدرباً في النادي نفسه، حيث عشق العمل في قطاعات الناشئين والشباب، ومن ثم توليه تدريب نادي حتا في دبي لمواسم عدة، ثم مدير لـ«أكاديمية عبدالله صقر» الرياضية التي تكتشف وتُخَرِّج الموهوبين من البراعم والناشئين، بدءاً من مقرها الأول في «بيته الرياضي الأوّل» نادي الشباب العربي بدبي، وصولاً إلى مقرها الحالي في ضاحية مردف بدبي. وأثناء رحلته التدريبية الرياضية الاحترافية في عالم كرة القدم، عمل رحمه الله، مدرباً مساعداً ضمن تشكيلة الجهاز الفني للمنتخب الوطني، في كأس الخليج العربي، الدورات (1982، 1984، 1988، 1993)، ليشرف عام 2001 على تدريب المنتخب الكروي الإماراتي، وقيادته في تصفيات آسيا لكرة القدم المؤهلة إلى «مونديال 2002»، ليكون أحد خمسة مدربين مواطنين قادوا «الأبيض الإماراتي» في أزمنة وبطولات متعددة.
وعلى الصعيد الأدبي: تُوِّجَ رائداً للقصة الإماراتية القصيرة، عبر بوابة المنجز القصصي الإماراتي الأوّل (الخشبة) التي أصدر طبعتها الأولى عام 1974، كما تُوِّجَ رائداً لقصيدة النثر الإماراتية من خلال المجموعة الشعرية الإماراتية الأولى: (اغتراب في زمن مسلوب)، التي أصدرها عام 1975، لينقطع بعدهما عن عالم النشر دون الانقطاع عن عالم الكتابة، حيث عاد إلى المشهد الإبداعي الأدبي بثلاث طبعات للمجموعة القصصية الرائدة (الخشبة) في أعوام (1999، 2014، 2021)، ليعود مجدداً إلى المشهد الأدبي بثلاثة كتب سردية شعرية على النحو الزمني التالي: (قطع مظلمة من الليل) 2021، (سهيل) 2023، (ثانية أخرى لحديث تأخر): 2024، ليترجل عن المشهد الأدبي وإلى الأبد، تاركاً وراءه مجموعة من المخطوطات الأدبية في المسرح والرواية والقصة القصيرة.
إذاً، ونحن نستذكر منجزات الرائد الوطني الرياضي الأدبي الإماراتي عبدالله صقر أحمد المري «رحمه الله»، في عالمي الأدب والرياضة، على الصعيد الإماراتي ككل، وصعيده الشخصي، ماذا لو اتفق كل من «اتحاد الإمارات لكرة القدم» و«اتحاد كتاب وأدباء الإمارات»، على إصدار كتاب مشترك عن مسيرة الرائد الوطني الراحل عبدالله المري، يتضمن مجموعة من الحوارات التي أجريت معه في الشأنين، الرياضي والأدبي، ومتضمناً سيرة وافية عن منجزاته وبصماته في المشهدين، الأدبي والرياضي، مع رفد الكتاب بشهادات من مجايلي ومتابعي الراحل في المجالين معاً، الأدبي والرياضي.
مسيرة عبدالله المري
3 مارس 2026 00:59 صباحًا
|
آخر تحديث:
3 مارس 00:59 2026
شارك