أثبتت دولة الإمارات خلال الأيام الماضية التي شهدت الاعتداء الإيراني السافر على ترابها الوطني العزيز، أن أمنها محاط بمنظومة دفاعية متقدمة وقادرة على التصدي لأي تهديد ومن أي جهة كانت، بعدما نجحت بكفاءة واقتدار في صد الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي حاول مرسلوها النَّيل من أرض الدولة، وهو ما أكد صدق الحدس في تطوير الإمارات لمنظومتها العسكرية، وفق أحدث المعايير العالمية، وبالاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة والتكامل بين مختلف أفرع القوات المسلحة، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية والقدرة على التعامل مع التهديدات المختلفة.
المنظومة الدفاعية المتقدمة في وزارة الدفاع يستبسل أبطالها في الذود عن حياض الوطن، واستطاعوا إظهار قوة الدولة الحقيقية، وما تتمتع به من جاهزية استراتيجية وتماسك وطني ورؤية قيادية واضحة، وبرهنوا على قدراتهم المتقدمة في التصدي للاعتداء الإيراني وإفشال أهدافه، والذي استهدف أغلب إمارات الدولة، في إغفال لمعاني حق الجار على جاره، وفي كل منعطف تاريخي، تجد الإمارات تؤكد للعالم أن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من قدرات عسكرية وتقنية، بل بما تتمتع به من تماسك داخلي ووحدة وطنية راسخة.
أبناء القوات المسلحة البواسل الذين يديرون منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، أثبتوا كفاءة عالية في رصد التهديدات والتعامل معها بسرعة ودقة، لذا كان تأثير هذا الهجوم الغادر ضئيلاً جداً، حيث يمارس الموطنون والمقيمون أعمالهم ويعيشون حياتهم دون مواجهة أي منغصات تذكر، كونهم عملوا على حماية أجواء الدولة ومنشآتها الحيوية وسلامة سكانها.
نجاح الإمارات في صد هذا الاعتداء يعكس الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة التي أدركت منذ وقت مبكر أن الأمن والاستقرار هما الأساس الذي تقوم عليه مسيرة التنمية والازدهار، ولهذا استثمرت الدولة بشكل كبير في تطوير قدراتها الدفاعية، وفي الوقت ذاته حافظت على نهجها الدبلوماسي القائم على تعزيز السلام والاستقرار وبناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم، حيث أكدت بهذا الأمر أن أي اعتداء لن يزيدها إلا تماسكاً وإصراراً على حماية أمنها ومكتسباتها.
ما أظهرته الدولة خلال الأيام الماضية للاعتداءات من تميز في قدراتها الدفاعية عالمية المستوى يعكس حقيقة راسخة مفادها أنها بنت قوتها على أسس من العلم والتخطيط والرؤية الاستراتيجية، لذا امتلكت القدرة الكاملة على مواجهة التحديات والانتصار عليها، لذا فإنها تواصل مسيرتها بثقة وثبات، دولة قوية بجيشها وشعبها، راسخة بقيادتها، وماضية في حماية أمنها واستقرارها.
[email protected]
الإمارات قوية بجيشها وشعبها
7 مارس 2026 02:54 صباحًا
|
آخر تحديث:
7 مارس 02:54 2026
شارك