اللقاء الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في استراحة المرموم في دبي، يؤكد من جديد أن قيادة دولة الإمارات تمضي بروح الفريق الواحد في كل عمل تقوم به، وأن التشاور والتنسيق بين رموزها وقادتها ركيزة أساسية في ما تقوم عليه قوتها واستقرارها على جميع المستويات.
لقاء القائدين محطة مهمة في هذه الأوقات الحرجة التي تمر بها الدولة والمنطقة، لبحث الأوضاع في ظل هذه الظروف ومتابعة مختلف الملفات الوطنية، وما تشهده المنطقة من تطورات ومتغيرات، ويرسل هذا اللقاء الاستثنائي رسالة اطمئنان للمواطنين والمقيمين، ويؤكد حرص القيادة على مواصلة مسيرة التنمية وتعزيز الاستقرار، وترسيخ نهج العمل المشترك، وهو ما ميّز دولة الإمارات منذ تأسيسها، ويعكس قوة الجبهة الداخلية وتماسكها، ويمنح الدولة قدرة أكبر على مواجهة التحديات والتعامل مع المستجدات بثقة واقتدار.
الإمارات اعتادت أن تقدم نموذجاً فريداً في التناغم بين قيادتها الرشيدة، حيث تجمع الحكمة والخبرة والحنكة في إدارة الأمور، مع رؤيتها المستقبلية للوطن، في إطار هدف واحد يتمثل في رفعته ورفاه الإنسان، ومن هذا المنطلق، يأتي لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، امتداداً لنهج راسخ يقوم على التشاور الدائم.
حين تجتمع قيادة الإمارات الرشيدة على رؤية واحدة وإرادة موحدة، لا بد للقاء أن يضيء على الجهود الوطنية التي تبذلها مختلف مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية والفرق المعنية لضمان أمن الوطن واستقراره وسلامة مواطنيه وكل من يقيم على أرض الإمارات في ظل الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف الدولة، وقد أكد القائدان أن الإمارات ستبقى واحة أمن وأمان ولديها القدرة والعزيمة على مواجهة مختلف التحديات.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أشادا بدور أبطال القوات المسلحة البواسل، وجهود جميع المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية وفرق العمل المعنية وتفانيها في الدفاع عن أمن الوطن وسلامة أراضيه ومواطنيه والمقيمين فيه، ومواجهتها بكل شجاعة للاعتداءات المتواصلة على أرض الوطن.
[email protected]
حفظ الله الإمارات من الشر
11 مارس 2026 00:05 صباحًا
|
آخر تحديث:
11 مارس 00:05 2026
شارك