في تطور مفاجئ أعاد اسمها إلى الواجهة، دخلت النجمة العالمية بريتني سبيرز أحد مراكز علاج الإدمان طواعية، وذلك بعد أسابيع قليلة من توقيفها للاشتباه في قيادتها تحت تأثير الكحول والمخدرات، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً حول وضعها الشخصي في الفترة الأخيرة.
توقيف بريتني سبيرز بسبب القيادة بتأثير الكحول
تعود تفاصيل الواقعة إلى الخامس من مارس، عندما تلقت دوريات الشرطة في ولاية كاليفورنيا بلاغاً عن سيارة تسير بسرعة وبشكل متهور على الطريق السريع قرب مقاطعة فينتورا.
وبحسب السلطات، خضعت بريتني سبيرز لاختبارات ميدانية لقياس مدى تأثرها، قبل أن يتم توقيفها للاشتباه في القيادة تحت تأثير مزيج من الكحول والمواد المخدرة.
وتم نقلها إلى السجن المحلي قبل الإفراج عنها بعد ساعات قليلة.
خطوة طوعية نحو العلاج
أكد ممثل النجمة في تصريح رسمي أنها قررت دخول مركز علاج متخصص في تعاطي المواد المخدرة بشكل طوعي، في خطوة وُصفت بأنها بداية لمحاولة تصحيح المسار وإحداث تغيير حقيقي في حياتها.
وأشار إلى أن ما حدث «غير مقبول تماما»، لكنه قد يمثل نقطة تحول ضرورية طال انتظارها في حياة النجمة.
مصير بريتني سبيرز لم يُحسم بعد
لا تزال القضية قيد التحقيق، حيث تم تحويل الملف إلى مكتب المدعي العام في مقاطعة فينتورا، والذي من المنتظر أن يحدد ما إذا كانت ستُوجه اتهامات رسمية ضدها، وذلك قبل جلسة مقررة في الرابع من مايو.
ابتعاد عن الساحة الفنية
خلال السنوات الأخيرة، ابتعدت بريتني سبيرز بشكل ملحوظ عن نشاطها الفني، إذ لم تقم بجولات غنائية منذ ما يقرب من 8 سنوات، كما لم تصدر ألبوماً جديداً منذ فترة طويلة، ما أثار تساؤلات حول مستقبلها الفني.
من الوصاية إلى محاولة استعادة الحياة
كانت سبيرز قد استعادت السيطرة على قراراتها الشخصية وأموالها في عام 2021، بعد إنهاء وصاية قانونية استمرت نحو 14 عاماً، في واحدة من أكثر القضايا إثارة في عالم المشاهير.
وفي عام 2023، أصدرت مذكراتها الشهيرة «The Woman in Me»، التي حققت نجاحاً واسعاً وكشفت فيها تفاصيل صادمة عن حياتها الشخصية والمهنية.
ومع دخولها مركز العلاج، تبدو بريتني سبيرز أمام مرحلة مفصلية جديدة، قد تحدد ملامح مستقبلها سواء على المستوى الشخصي أو الفني، وسط ترقب كبير من جمهورها حول العالم لما ستسفر عنه هذه الخطوة.