عادي
رافينيا يتهم الحكم بالسرقة.. وسيميوني مذهول بأداء خصمه

مواجهة دموية تقصي برشلونة من دوري أبطال أوروبا

10:17 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

وصفت الصحافة العالمية مباراة خروج برشلونة من مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد بـ«مواجهة دموية بامتياز» بعد نزف نجم من كل فريق الدماء بعد إصابته.
وفاز برشلونة 2-1 في إياب ربع النهائي، لكنه دفع ثمناً غالياً لخسارته في ملعب الكامب نو 0-2 في الذهاب.
وجذب لامين يامال نجم برشلونة الأنظار والتعليقات بعدما رفض تحية مشجعيه المسافرين بعد الصافرة وتوجه وحيداً لنفق الملعب لكنه حظي بتصفيق وتحية من جمهور الأتلتي.
وانتقد النجم البرازيلي رافينيا، الغائب حالياً للإصابة عن برشلونة، لكنه سافر لملعب «رياض أير ميتروبوليتانو» معقل أتلتيكو مدريد لتشجيع زملائه.

أداء الفرنسي توربان حكم المباراة

وقال رافينيا الذي واسى زملاءه: «كانت مباراة مسروقة، التحكيم كان سيئاً جداً والقرارات كانت لا تصدق. لاعبو أتلتيكو مدريد ارتكبوا أخطاء لا تعد ولم يرفع الحكم أي بطاقة صفراء بوجههم. أريد أن أفهم لماذا يخافون جداً من إمكانية فوز برشلونة والتأهل». 
وانتقد الإسباني داني أولمو، أفضل لاعب بالمباراة، أيضاً القرارات التحكيمية، لكنه لم يكن مباشراً كما كان رافينيا الذي أشار لمشجعي الأتلتي بعد الصافرة «ستخرجون بعدنا» في إشارة للدور نصف النهائي. 
ورد الأرجنتيني خوان موسو حارس أتلتيكو مدريد، أفضل حارس رقم 2 في العالم وفق الصحافة الإسبانية والذي دخل المباراة أساسياً بدل يان أوبلاك، على تصريحات الجناح البرازيلي الدولي وقال: «الحديث عن السرقة جنون، لا يمكنك الحديث عن السرقة. أتفهم ما يريد وأي شخص آخر قوله لكن دعونا لا نصدق أن المباراة سرقت من برشلونة لأنها لم تكن كذلك. لقد حققنا الفوز في الملعب، 2-صفر ذهاباً. أنا لم أتوقف منذ طفولتي عن الاعتقاد بأن الأحلام تتحول إلى حقيقة ولدينا الكثير من الثقة في حلمنا وثقة كبيرة في فريقنا ولم نتخاذل في أي لحظة من البطولة».
وأنقذ موسو شباك فريقه بعد مرور نصف دقيقة من تسديدة لامين يامال ثم أنقذ كرة من فيران توريس وفيرمين لوبيز كان ليكون الهدف الثالث لبرشلونة في المباراة قبل أن يسجل أديمولا لقمان هدف الأتلتي. 
أداء موسو في المباراة يشير لبقائه في الشباك في نهائي كأس الملك يوم السبت المقبل بعدما شارك في جميع مباريات البطولة المحلية، ثم يقرر بعدها المدرب سيميوني إن كان سيبقيه لمباريات الليغا والدور نصف نهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وعلق موسو: «نأمل أن تتبقى لنا 3 مباريات في دوري الأبطال». 
وعبر موسو عن تعاطفه مع فيرمين بعد اصطدام كعب حذائه بوجه نجم برشلونة لدرجة خروج الدم وقال: «إن كان رافينيا يتحدث عن ركلة جزاء بعد اصطدامي بفيرمين فأنا لم أتعمد إيذاءه وأتعاطف مع إصابته، كل ما في الأمر أنني كنت أحاول الاحتماء بساقي، ولماذا لا يتحدث رافينيا عن استحقاقنا ركلة جزاء بعد ضرب غافي لماتيو ( روجيري) بالكوع على رأسه وخروج الدم؟».

1

سيميوني يريد اللقب هدية وداع لغريزمان 

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد رغبة الفريق ورغبته شخصياً بحصد لقب أوروبا كي يكون أفضل هدية وداع لنجمه الفرنسي أنطوان غريزمان بطل العالم 2018 وقال: «أمامنا 3 مباريات ونعرف هدفنا وسنسعى إليه. تحدثت لأنطوان كثيراً وهو يعرف كم نحبه وسندرك مع الوقت قيمته أكثر، أرجو من الله أن يهدينا اللقب كي نقدمه لخزانة غريزمان. في برشلونة لم يقدروا قيمة غريزمان جيداً، هل تعرفون ما يعنيه أن نكون ضمن الـ4 الكبار في أوروبا؟ لنتأمل حصول اللاعبين على الراحة لنهائي السبت في الكأس». 
وعن المباراة قال المدرب: «ليس من السهل إخراج برشلونة 3 مرات( مرتان في أوروبا ومرة في كأس الملك) وقد فعلنا هذا بالكثير من الشجاعة والتضحية. الفريق عانى كثيراً أمام برشلونة، هل شاهدتم كيف يلعبون وكيف يركضون بسرعة؟ ونحن ارتكبنا بضعة أخطاء سمحت لهم باستغلال المباراة لصالحهم وفقدنا السيطرة. كان يمكن لنا ونحن متأخرون 2- صفر أن نستسلم لكن هذا ليس من شيم لاعبي فريقي، جاء الرد بشخصية خيمينيز وكوكي ولورينتي ورباطة جأش موسو وتحسن أداء غيليانو ثم أعادنا لقمان للمباراة. في الشوط الثاني كان الأداء متكافئاً وكنا نعلم أن برشلونة سيفقد قوته كما فعل السبت في الليغا والتبديلات منحتنا طاقة إضافية. كلا الفريقان قدم الخطة B وأجرى تبديلات».
وعن النيجيري الدولي أديمولا لقمان المنضم للنادي في فبراير الماضي قال المدرب:«لا يزال يتطور في الجانب الدفاعي لكن إمكانياته الهجومية رائعة ولم يسبق للفريق أن امتلك لاعباً مثله. نراهن على اللعب بـ4 مهاجمين حتى لو شارك غيليانو في الوسط أو كظهير. لقمان مبهر ولديه المزيد وشاهدت أداءه مع نيجيريا وهذا ما أريده منه هنا».

1

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"