شهدت مدينة أنانديلي في ولاية فيرجينيا الأمريكية، فجر الخميس، واقعة مأساوية انتهت بمقتل زوجة نائب الحاكم السابق جاستن فيرفاكس ثم انتحاره داخل منزله، بعد فترة من خلافات وُصفت بالمعقدة بسبب إجراءات طلاقهما.
وأكدت الشرطة أن جاستن فيرفاكس أطلق عدة طلقات نارية على زوجته سيرينا فيرفاكس داخل الطابق السفلي من المنزل بعد منتصف الليل، قبل أن يوجه السلاح نحو نفسه وينهي حياته، بحسب صحيفة نيويورك بوست.
وأضافت أن المنزل كان به طفلان في سن المراهقة، وقت وقوع الحادثة، حيث تمكن الابن من الاتصال برقم الطوارئ للإبلاغ عن إطلاق النار.
حادث مأساوي لأسرة معروفة
قال كيفن ديفيس رئيس شرطة مقاطعة فيرفاكس: إن الواقعة اتسمت بطابع صادم لأسرة معروفة، مضيفاً: "الحادثة ذات طابع مأساوي، وتمثل سقوطاً كبيراً لعائلة كانت تبدو في موقع اجتماعي مستقر، وما حدث مؤلم للغاية للطفلين اللذين فقدا والديهما ووجدا نفسيهما داخل المنزل وقت الواقعة".
وكشفت التحقيقات الأولية أن الزوجين كانا منفصلين قانونياً مع استمرار العيش تحت سقف واحد خلال إجراءات الطلاق التي بدأت منذ يوليو من العام الماضي، وسط خلافات متصاعدة حول مسار العلاقة وظروف الانفصال.
وأشارت الشرطة إلى أن الخلاف بين الزوجين كان قائماً منذ فترة، فيما تسلم جاستن فيرفاكس قبل ساعات قليلة من الحادثة، أوراقاً قضائية تتعلق بإجراءات اتخذتها زوجته تتعلق بقضية الطلاق.
بلاغ كاذب سابق وتسجيلات مصورة
سجلت الشرطة في يناير الماضي بلاغاً سابقاً داخل المنزل نفسه، اتهم فيه جاستن فيرفاكس زوجته سيرينا بالاعتداء عليه، قبل أن تُظهر التحقيقات لاحقاً عدم صحة الادعاء، إثر مراجعة تسجيلات كاميرات مراقبة داخلية ثبت أنها وثقت تفاصيل الواقعة بشكل كامل.
جاستن فيرفاكس.. مسيرة سياسية تأثرت بحياته الشخصية
عاد اسم جاستن فيرفاكس إلى واجهة الجدل منذ عام 2019 بعد اتهامات بالاعتداء على امرأتين في عامي 2000 و2004، الأمر الذي نفاه، مؤكداً أن العلاقات تمت بالتراضي ورفض الاستقالة من منصبه حينها.
وتراجعت مسيرة فيرفاكس السياسية بعد خوضه انتخابات حاكم الولاية عام 2021 من دون نجاح، ما أدى لمغادرته منصبه في عام 2022، لتبقى مسيرته مثقلة بسجالات قانونية وسياسية انتهت اليوم بمأساة أسرية صادمة.