- وول ستريت في مقدمة الرابحين وأسهم أوربا ثانياً- رهانات على نشاط استثنائي مع بداية التعاملات الاثنين
كوسبي 6.7% +
ناسداك 6% +
داكس 4.7% +
إس أند بي 4% +
نيكاي 3.4% +
داو جونز 3% +
كاك 2.9% +
ستوكس 2.5% +
شنغهاي 2.2% +
فوتسي 0.62% +
أنعشت الانفراجة الجيوسياسة المفاجئة الجمعة تداولات الأسهم العالمية بشكل واضح، حيث سجلت المؤشرات الأمريكية مكاسب أسبوعية لافتة، بعد ارتفاعها إلى مستويات قياسية.ودفعت آمال التوصل إلى اتفاق سلام الأسهم في وول ستريت إلى مستويات قياسية في الأيام الأخيرة، حيث شهدت المؤشرات الرئيسية الثلاثة أداءً إيجابياً قوياً هذا الأسبوع، حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 3% تقريباً، منها 1.8% يوم الجمعة مسجلاً 49.447.92 نقطة عند الإغلاق. بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 4%، منها 1.20% الجمعة، متجاوزاً حاجز 7100 نقطة لأول مرة. وحقق مؤشر ناسداك مكاسب بأكثر من 6%، منها 1.5%، يوم الجمعة وأغلق عند 24.468.48 نقطة، مسجلاً بذلك أعلى مستوياته على الإطلاق.كما سجل مؤشر راسل 2000 مستوى قياسياً جديداً. وكان مؤشر الشركات الصغيرة قد ارتفع بنسبة 2% في آخر تداول.
هبوط مفاجئ لأسعار النفط
انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 14% الجمعة بعد أن أعلنت إيران أنها ستفتح مضيق هرمز طوال فترة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.وبلغ تراجع أسعار النفط 16% خلال الأسبوع. وهذا أسوأ أداء أسبوعي للأسعار منذ إبريل 2020،عندما انخفضت بأكثر من 19%.في المقابل، انتعشت الجمعة أسهم الشركات في القطاعات الرئيسية المعرضة لخطر الإغلاق الفعلي للمضيق، مثل شركات الرحلات البحرية وشركات الطيران. فعلى سبيل المثال، ارتفعت أسهم «بوينغ» و«رويال كاريبيان» بنسبة 4% و9% على التوالي. كما ارتفعت أسهم شركات أخرى مثل «أمازون» و«إير بي إن بي». وقفزت أسهم مايكروسوفت بنسبة تقارب 14%، متجهةً نحو تحقيق أكبر زيادة أسبوعية لها منذ عام 2007.كما قفز مؤشر الصناديق المتداولة أكثر من 14% في إبريل، متجهاً نحو تحقيق أكبر زيادة شهرية له منذ عام 2023.وقال أنتوني ساغليمبين، كبير استراتيجيي السوق في شركة أميربرايز فاينانشال: «لقد كان هذا الأمر مصدر قلق كبير للسوق على مدى عدة أسابيع. ويمثل إعادة فتح المضيق تقدماً ملموساً في المحادثات الأمريكية الإيرانية، وانخفاضاً كبيراً في المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي».
زخم أقل للأسهم الأوروبية
سجلت الأسواق الأوروبية قفزة جماعية قوية في تداولات الجمعة، وإن لم ترق إلى مستويات وول ستريت، مدفوعة بموجة تفاؤل سادت الأوساط الاستثمارية العالمية.وسجلت المؤشرات الأوروبية مكاسب أسبوعية لافتة، حيث ارتفع مؤشر فاينانشل تايمز 100 بنسبة 0.62% خلال أيام التداول الخمسة مستفيداً من قفزة تداولات الجمعة، وقد أنهى المؤشر على 10,667.63 نقطة.وكان أداء مؤشر داكس الألماني مميزاً، حيث حقق مكاسب بنسبة 4.78% منهياً الأسبوع على 24,702.24 نقطة. ونجح مؤشر كاك الفرنسي في الانضمام إلى قائمة الرابحين نتيجة تداولات نشطة الجمعة أكسبته نحو 2% لينهي الأسبوع على ارتفاع بنسبة 2.9% عند 8,425.13 نقطة.وكانت التداولات مميزة أيضاً يوم الجمعة على مؤشر ستوكس 600 الذي أنهى الأسبوع على ارتفاع بنسبة 2.58% عند 626.58 نقطة. أما مؤشر أيبكس الإسباني فقد حقق مكاسب متوازية مع المؤشرات الأوروبية مستفيداً من نفس المحفزات، حيث بلغت مكاسبه الأسبوعية 2.63% وأغلق الجمعة على 18,484.50 نقطة.
أسهم آسيا فاتها المحفز
في آسيا لم تتمكن الأسهم عموماً من الاستفادة من زخم تغير المعطيات الجيوسياسية، حيث تراجعت بسبب توقيت صدور الخبر؛ وأغلقت البورصات قبل إعلان وزير الخارجية الإيراني فتح المضيق، ومن المتوقع أن تشهد ارتدادات إيجابية في جلسة الاثنين.لكن ذلك لم يمنع بعض المؤشرات من تسجيل مكاسب بغض النظر عن الانفراج السياسي، حيث ارتفع مؤشر نيكاي في طوكيو بنسبة 3.48% منهياً تداولات الأسبوع عند 58,475.90 نقطة.ورغم تراجع مؤشر شنغهاي المركب في تداولات الجمعة، فإنه أنهى الأسبوع على ارتفاع بنسبة 2.2% وأغلق عند 4,051.43 نقطة. وتقدم مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي قائمة الرابحين كعادته، ورغم تراجعه في تداولات الجمعة فإنه أنهى الأسبوع على مكاسب بنسبة 6.75% عند 6,191.92 نقطة.وفي هونغ كونغ حقق مؤشر هانغ سينغ مكاسب مقبولة على مدار الأسبوع وأغلق عند 26,160.33 نقطة بارتفاع بنسبة 1.76%.أما مؤشر سينسيكس فقد كان أداؤه متواضعاً، حيث أنهى الأسبوع على ارتفاع بحدود 1.5% وأغلق عند 78,493.54 نقطة.