أطلق متخصصون وأكاديميون في الآثار والسياحة والبيئة في الأردن، مبادرة عالمية لاختيار «عجائب الأردن السبع» بالتنسيق مع جهات معنية.
وأشار د. محمد الفرجات، أستاذ الجيولوجيا والبيئة في جامعة الحسين بن طلال، إلى اعتماد تصويت دولي ضمن معايير علمية وسياحية دقيقة.
وقال: «لم يعد الترويج التقليدي كافياً بل أصبح التفاعل الرقمي والمشاركة الجماهيرية من العناصر الحاسمة في صناعة القرار السياحي».
ولفت إلى اعتزام تخصيص منصة، بالتعاون مع جهات مسؤولة، لإعلان موعد بدء التصويت واستثناء البتراء من المنافسة حفاظاً على مكانتها كإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة وترسيخاً لقيمتها العالمية.
وتعتمد المبادرة، التي يرأسها أسامة الدباس، وزير السياحة والآثار الأسبق، على مراحل تبدأ بترشيحات من جهات رسمية وأكاديمية ومجتمعية تليها عملية تقييم فني من لجنة متخصصة وصولاً إلى منصة رقمية للتصويت العالمي باللغتين العربية والإنجليزية.
وتشمل خطة العمل على حملة ترويجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى جانب التعاون مع مؤثرين وتفعيل دور السفارات الأردنية في الخارج.
وأوضح د. محمد الفرجات بعض المعايير المطروحة، بينها الفرادة والقيمة التاريخية والطبيعية والثقافية والجيولوجية والبيئية والجاهزية السياحية والتوازن الجغرافي بين محافظات المملكة.
وتضمنت الترشيحات الأولية «وادي النمل» و«نيزك الصوان» و«وادي اليتم» و«جبال وادي رم» و«مغارة برقش» و«مطل البحر الميت» و«شعاب مرجان العقبة» و«محمية ضانا» و«أعمدة جرش» و«قلعة الكرك» و«منخفض الجفر» و«أم قيس» و«وادي الموجب» و«حمامات ماعين العلاجية» و«محمية الأزرق المائية» و«الحرة البازلتية» و«المدرج الروماني».