عيّنت «أبل» جون تيرنوس، أحد كبار مسؤوليها، رئيساً تنفيذياً جديداً خلفاً لتيم كوك، الذي سيصبح رئيس مجلس الإدارة، في وقت تستعد فيه الشركة لتحول صناعي تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي.
انضم تيرنوس إلى فريق تصميم منتجات «أبل» عام 2001، وأصبح نائباً لرئيس قسم هندسة الأجهزة على مدار العقدين التاليين، ولعب دوراً رئيسياً في إنعاش المبيعات مثل حواسيب ماك، التي زادت حصتها السوقية خلال السنوات القليلة الماضية.
وقال كوك في بيان: «لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أكون الرئيس التنفيذي لأبل وأن أحظى بالثقة لقيادة مثل هذه الشركة الاستثنائية».
انضم كوك إلى «أبل» عام 1998، وتدرج في المناصب وساهم في دفع نجاحها كرئيس تنفيذي للعمليات، وتنسيق سلسلة التوريد المعقدة. وتولى منصب الرئيس التنفيذي للشركة عام 2011 بعد مغادرة مؤسسها ستيف جوبز لمشكلات صحية. ويُنسب إلى كوك الفضل في توسيع خط إنتاج «أبل» ورفع قيمتها إلى 4 تريليونات دولار. كما كان العقل المدبر للاستراتيجية التي جعلت الصين القاعدة التصنيعية الرئيسية للغالبية العظمى من منتجات الشركة.
بدوره، قال تيرنوس في البيان نفسه: «بعدما أمضيت معظم حياتي المهنية في أبل، أرى نفسي محظوظاً بالعمل تحت قيادة ستيف جوبز، وبأن يكون تيم كوك ملهمي».
وفي سياق منفصل، قالت الشركة إن جوني سروجي، الذي يشرف على تصميمات الرقائق والمستشعرات المخصصة، أصبح رئيس قطاع الأجهزة.