طور باحثون أمريكيون من جامعة هارفرد، أسطولاً من النمل الآلي، قادر على بناء وتفكيك هياكل معقدة دون تخطيط مسبق أو إشراف مركزي، في محاكاة مباشرة للسلوك الطبيعي لهذه الحشرات الاجتماعية.
وقال د. إل ماهاديفان، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيس في الدراسة، إن الروبوتات لا تستخدم الفيرومونات الكيميائية، كما يفعل النمل في الطبيعة، بل تعتمد على هرمونات ضوئية أو إشارات رقمية للتواصل عبر مجالات الضوء، ما يسمح لها بتنسيق تحركاتها من خلال الاستجابة المستمرة للتغيرات البيئية.
وأوضح: «في هذا النموذج، لا تتضمن الروبوتات أنظمة ذكية، بل إن الذكاء ينشأ من التفاعل بين الروبوت ومحيطه. كما يمكنها تحقيق أهداف معقدة من خلال اتباع الحد الأدنى من القواعد المادية والاستجابة للإشارات البيئية».
وأضاف: «يستند النظام إلى مفهوم الوصمة وهو مفهوم بيولوجي، حيث تتفاعل الروبوتات مع آثار يتركها غيرها، ضمن حلقة تفاعلية متصلة. وتنجز الروبوتات مهامها عبر تتبع الإشارات الضوئية، ونقل الكتل، ووضعها عند حدود معينة».
وأوضح: «في هذا النموذج، لا تتضمن الروبوتات أنظمة ذكية، بل إن الذكاء ينشأ من التفاعل بين الروبوت ومحيطه. كما يمكنها تحقيق أهداف معقدة من خلال اتباع الحد الأدنى من القواعد المادية والاستجابة للإشارات البيئية».
وأضاف: «يستند النظام إلى مفهوم الوصمة وهو مفهوم بيولوجي، حيث تتفاعل الروبوتات مع آثار يتركها غيرها، ضمن حلقة تفاعلية متصلة. وتنجز الروبوتات مهامها عبر تتبع الإشارات الضوئية، ونقل الكتل، ووضعها عند حدود معينة».
المثير للاهتمام أن النمل يمكنه تبديل الأدوار على الفور عن طريق ضبط أمرين فقط، شدة سلوك متابعة الضوء وإعداد إسقاط للكتل أو التقاطها. ففي دقيقة واحدة، تكون الروبوتات هي طاقم البناء، وفي الدقيقة التالية، فريق الهدم.
ويرى الباحثون أن هذا النهج يفتح الباب أمام استخدامات واسعة، تشمل البناء في البيئات الخطرة، واستكشاف الكواكب، ودراسة سلوك الكائنات الحية عبر نماذج تجريبية متقدمة.