أثبتت أكبر دراسة سريرية أجريت حتى الآن، بقيادة «معهد مينزيس للأبحاث الطبية» في جامعة تسمانيا الأسترالية، أن دواء «دياثيرين» الشائع لا يمتلك فعالية في تخفيف آلام التهاب مفصل الركبة، أو تحسين وظائف المفصل لدى المرضى.
فقد أوضحت نتائج التجربة، أن الدواء المستخلص من نباتات مثل الراوند والصبار، والذي يُستخدم على نطاق واسع في أوروبا وآسيا لعلاج التهاب المفاصل، لم ينجح في تقليل الالتهاب الموضعي داخل المفصل، أو تخفيف الألم كما كان مأمولاً.
وأشارت الأستاذة المساعدة، دون أيتكين، رئيسة مجموعة أبحاث العضلات والعظام، إلى أن النتائج كانت مخيبة للآمال، مؤكدة ضرورة العودة إلى مرحلة البحث والتطوير، لإيجاد علاجات دوائية أكثر فاعلية لهذا المرض الذي يعد سبباً رئيسياً للإعاقة وجراحات استبدال المفاصل.
وفي ظل نقص العلاجات الدوائية المثبتة علمياً، شدد الباحثون على أهمية الاعتماد على العلاجات غير الدوائية التي أثبتت كفاءتها في التعامل مع الألم المزمن، مثل التثقيف الصحي، والتمارين الرياضية، وإدارة الوزن، والدعم النفسي.
كما نصحت الدراسة المرضى بعدم التوقف عن تناول أي أدوية حالية دون استشارة الطبيب المعالج، مشيرة إلى أن هذا البحث يعزز الأهمية العالمية للبحوث السريرية عالية الجودة، في توجيه الممارسة الطبية الصحيحة.