الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

فضيحة حفلات تهز كرة القدم الإيطالية وتورط 70 لاعباً

22 أبريل 2026 11:39 صباحًا | آخر تحديث: 22 أبريل 12:38 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مدينة ميلان الايطالية مقر لمكتب الوكالة
مدينة ميلان الايطالية مقر لمكتب الوكالة
icon الخلاصة icon
تحقيقات إيطالية تكشف حفلات ماجنة بميلانو تورطت بها وكالة و70 لاعباً مع فتيات و«غاز الضحك» واتهامات باستغلال قاصرات

شرعت السلطات الإيطالية، يوم الاثنين، في فتح تحقيقات موسّعة بشأن نشاط وكالة متخصصة في تنظيم الحفلات بمدينة ميلانو، يُشتبه في تلقيها نحو مليون و200 ألف يورو مقابل إقامة سهرات تضمنت حضور فتيات واستخدام ما يُعرف بـ«غاز الضحك»، بمشاركة نحو 70 لاعب كرة قدم، من بينهم أسماء بارزة تنتمي إلى أندية ميلان، وإنتر، ويوفنتوس، وفيرونا، وتورينو، ومونزا، وساسولو.
وفي التفاصيل، كشف تقرير إيطالي أن وكالة Ma.De.Milan، المملوكة لشخص يُدعى إيمانويل بوتيني وشريكته ديبورا رونشي، كانت تنظم حفلات وُصفت بـ«الماجنة». ورغم أن اللاعبين، الذين لم تُكشف أسماؤهم حتى الآن، لا يُعدّون محل تحقيق باعتبارهم زبائن، فإن القضية قد تُلقي بظلالها على حياتهم الاجتماعية وسمعتهم.
وفرضت السلطات الإقامة الجبرية على كل من بوتيني ورونشي، إضافة إلى شريكيهما أليسيو سالومون ولوان فراغا. كما تبيّن أن الوكالة كانت تقدّم خدماتها لفئة الأثرياء وكبار الشخصيات (VIP)، وليس لنجوم كرة القدم فقط، بل شملت أيضاً، وفق تسريبات صحفية، أحد نجوم سباقات «فورمولا 1».
وبحسب التحقيقات، كانت الوكالة تبدأ السهرات بعشاء فاخر في مطعم «Milano Bene»، قبل أن تمتد إلى ملاهٍ ليلية أو فنادق فاخرة. وكشف مكتب المدعي العام أن الوكالة كانت تحصل على 50% من قيمة المبالغ المدفوعة من الزبائن، مقابل منح الفتيات نسباً ضئيلة، رغم أن عددهن تجاوز 100 فتاة، من بينهن إيطاليات وأجنبيات، وبعضهن في سن صغيرة جداً.
وأفادت إحدى الفتيات خلال التحقيقات: «حصلت على 10% فقط من لاعب كرة قدم دفع 3 آلاف يورو، والنسبة نفسها من لاعبي هوكي».
كما كشفت إحدى الرسائل المتبادلة بين فتاة وأحد أفراد الوكالة عن استخدام «غاز الضحك» من قبل لاعب كرة قدم شهير، حيث جاء في الرسالة: «نحن في الفندق ونحتاج إلى بالونات»، قبل أن يرد الطرف الآخر: «حسناً، سأرسل لك شخصاً».
وتواجه الوكالة اتهامات باستغلال فتيات قاصرات أو صغيرات السن مقابل أجور زهيدة، إلى جانب مخالفات تتعلق بالصحة العامة، نظراً لاستخدام «غاز الضحك» المحظور في العديد من الدول بسبب أضراره المحتملة على الدماغ.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه