أطلق «مصنع الإمارات للمسكوكات»، وهو دار سكّ وتكرير للمعادن الثمينة في دولة الإمارات، بالتعاون مع «حي دبي للذهب»، مجموعة محدودة الإصدار من العملات التذكارية المسكوكة من الذهب والفضة، احتفاءً بحملة «فخورين بالإمارات».
استلهمت العملة من هوية دولة الإمارات وتراثها، وقد سُكّت العملات بوزن أونصة واحدة من الذهب والفضة بدرجة استثمارية، لتوثّق لحظة زمنية تعكس مشاعر الفخر والوحدة والصمود في أنحاء الدولة، مع تقديم قيمة مستدامة لهواة الاقتناء والمهتمين بالقيمة المعنوية.
وتتوفّر هذه المجموعة في «حي دبي للذهب»، ما يُتيح فرصة لاقتناء قطعة توثّق محطة بالغة الأهمية في مسيرة الوطن.
وسيتم تخصيص عائدات بيع هذه العملات التذكارية إلى «فرجان دبي»، وهي مؤسسة اجتماعية إماراتية تهدف إلى تعزيز الحياة المجتمعية والارتقاء بالرفاه الاجتماعي في أحياء دبي.
وقال راشد الهرمودي، المدير التجاري الأول في شركة «إثراء دبي»، إن المبادرة تمثل لفتة تقدير لروح الوحدة والقوة التي أظهرتها دولة الإمارات في أكثر اللحظات أهمية، ونفخر في «حي دبي للذهب» بشراكتنا مع «مصنع الإمارات للمسكوكات» في عمل يعكس التلاحم والصمود المشترك، ويُسهم بشكل فعال في خدمة المجتمع. وأضاف أن هذه المسكوكات تعبّر عن جزء من «رد الجميل» لما قدمته الدولة، وتتيح للأفراد فرصة اقتنائها والاحتفاظ بها كذكرى دائمة توثق تلك المرحلة الاستثنائية.
وقال عيسى سعيد الفلاسي، رئيس مجلس الإدارة في «مصنع الإمارات للمسكوكات»، إن هذه العملات التذكارية الخاصة صُممت كرمز للامتنان والتضامن، وهي تعكس الدعم الراسخ والوحدة والقيادة التي أظهرتها دولة الإمارات خلال الأوقات الاستثنائية، وتُمثّل كل قطعة تحية تقدير لوطن يواصل الوقوف بقوة إلى جانب شعبه وشركائه، مع تخصيص العائدات لدعم «فرجان دبي»، بما يُعزّز الأثر المجتمعي المستدام. وأوضح أن المسكوكات المطروحة تشمل الذهب والفضة، بوزن أونصة لكل قطعة، حيث يبلغ عيار الذهب 999.9 والفضة 999.
وأكدت علياء الشملان، المدير الإداري لـ«فرجان دبي»، أن هذه المبادرة الوطنية النوعية تُجسّد قيم التكاتف والعطاء، وتعكس روح المسؤولية المجتمعية التي تميّز مؤسسات دولة الإمارات العربية المتحدة الوطنية، مشيرة إلى أن الخطوة تُسهم في دعم مبادرات مجتمعية هادفة، وتؤكد أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات لخدمة المجتمع.
وأضافت: نحرص على بناء شراكات استراتيجية فعّالة مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، بما يُسهم في تعزيز جودة الحياة للمواطنين الإماراتيين، وينعكس إيجاباً على أفراد المجتمع.(وام)