الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

انتعاش الطلب على «شوكولاتة دبي»

26 أبريل 2026 12:37 مساء | آخر تحديث: 26 أبريل 13:19 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
فستق تحت الحصار
فستق تحت الحصار
icon الخلاصة icon
إغلاق هرمز وحرب إيران عطّلا توريد الفستق ورفعا سعره إلى 10$/كغ، فزاد الطلب على «شوكولاتة دبي» واتجه المصنعون لبدائل غير إيرانية
إغلاق هرمز عطل سلاسل التوريد
سعر كيلوجرام الفستق يرتفع من 5 إلى 10 دولارات
مصنعو الأغذية يبحثون عن بدائل للفستق الإيراني
أسهم نقص المعروض من الفستق الحلبي عالمياً بسبب مشاكل سلاسل التوريد الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز في زيادة الطلب العالمي جزئياً على«شوكولاتة دبي»، وهي عبارة عن ألواح محشوة بكريمة الفستق ومعجنات مبشورة، والتي انتشرت بشكل واسع على الإنترنت في عام 2023.
وقد دفعت الحرب في إيران أسعار الفستق إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، نتيجةً لتعطيل الإمدادات في وقتٍ يشهد فيه الطلب ارتفاعاً كبيراً، مدفوعاً بتزايد إقبال المستهلكين على الأطعمة المصنوعة من هذه البذور الخضراء.
يُعقّد هذا الصراع، الذي أثّر في طرق الشحن والتجارة الإقليمية، صادرات إيران إحدى كبرى الدول المنتجة للفستق في العالم ويُرهق سوقاً مُزدحمة أصلاً.
يقول بهنام حيدريبور، الرئيس التنفيذي لشركة «بورنا فودز»، وهي شركة بيع فستق بالجملة مقرها لندن: «الأمر أشبه بالمقامرة، فنحن لا نعرف السعر المناسب للبيع».
وتُسهم إيران بنحو خُمس إنتاج الفستق العالمي، وما بين 25 إلى 30 في المئة من الصادرات العالمية في بعض السنوات، وفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية. لكن يقول التجار إن نقل محصول البلاد أصبح أكثر صعوبة مع تعطل الخدمات اللوجستية في جميع أنحاء الشرق الأوسط بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
قال نيك موس، المحلل في شركة «إكسبانا»: «لقد فاقمت الحرب القيود القائمة بدلاً من خلق قيود جديدة من الصفر»، مضيفاً أن المشاكل «تتراكم فوق بعضها البعض».
ووفقاً لشركة «إكسبانا»، ارتفعت أسعار الفستق بالجملة من 5 إلى نحو 10 دولارات للكيلوجرام في مارس، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2018.
لكن العرض كان يعاني ضغوطاً حتى قبل النزاع. فقد جاءت محاصيل عام 2025 في الدول المنتجة الرئيسية، بما في ذلك الولايات المتحدة وتركيا وإيران، أقل من التوقعات، حيث تضرر محصول إيران من الجفاف.
كما تأثرت صادرات إيران بالعقوبات والاضطرابات الداخلية. أدت الانقطاعات الدورية للاتصالات هذا العام إلى صعوبة تنسيق عمليات البيع مع المشترين الدوليين بالنسبة للمصدرين، ما أدى إلى تباطؤ تدفق البضائع حتى قبل بدء القتال.
وقد فاقمت الحرب هذه المشاكل. ألغت خطوط الشحن خدماتها أو غيرت مسارها، ما أدى إلى تأخير الشحنات ورفع التكاليف. وواجهت شحنات الفستق إلى الأسواق الرئيسية، بما في ذلك الشرق الأوسط والهند، اضطرابات.
ويلعب الشرق الأوسط دوراً محورياً في تجارة الفستق، فهو ليس فقط مستهلكاً رئيسياً، بل أيضاً مركز عبور؛ حيث تمر كميات كبيرة من الفستق الإيراني عبر دول مثل الإمارات العربية المتحدة وتركيا قبل وصولها إلى المشترين العالميين.
وتستورد شركة «بورنا» للأغذية، التي تستمد نحو 95% من إيراداتها من الفستق، هذه المكسرات من كاليفورنيا وإسبانيا وتركيا وإيران، ثم تُورّدها إلى مصنّعي الأغذية لاستخدامها في منتجات مثل زبدة المكسرات والآيس كريم. وقد زادت تكاليف الاستيراد إلى المملكة المتحدة من نحو 16 جنيهاً إسترلينياً للكيلوجرام قبل الحرب إلى نحو 18.50 جنيه إسترليني.
يتجه المشترون إلى موردين بديلين، لاسيما الولايات المتحدة التي تُنتج نحو 40% من الإنتاج العالمي. وقد باع المصدرون الأمريكيون معظم مخزونهم المتاح. وبدأ البحث عن بدائل تؤثر في الأسعار، إذ يُشير التجار إلى ارتفاعات حادة في بعض أسواق التداول الفوري في الشرق الأوسط والهند.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه