تحول رواق أغلى منزل في لندن إلى مأوى لرجل سويدي مشرد، بينما يظل القصر الضخم البالغة قيمته 210 ملايين جنيه إسترليني مهجوراً منذ سنوات خلف زجاجه المضاد للرصاص.
فقد أصبح أندرس فيرنستيدت، البالغ من العمر 57 عاماً، المقيم الوحيد فعلياً في العقار بحي نايتسبريدج الراقي في لندن. وعلى الرغم من أن المبنى يضم 45 غرفة وإطلالات بانورامية على هايد بارك، إلا أن أندرس يكتفي بعش صغير، بعيداً عن الداخل الذي لم تطأ قدماه عتبته قط. ويحظى السويدي المرح بشعبية كبيرة بين سكان الحي الأثرياء، معتبرين أن وجوده يضفي حيوية على هذا الصرح الذي بات رمزاً لانهيار ثروات هوي كا يان، مؤسس شركة «إيفرغراندي» الصينية، الذي انهارت إمبراطوريته العقارية بسبب ديون بلغت 225 مليار جنيه إسترليني.