الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

علي الزيدي.. من أروقة المصارف إلى هرم السلطة في العراق

28 أبريل 2026 09:57 صباحًا | آخر تحديث: 28 أبريل 10:55 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
علي الزيدي
علي الزيدي
icon الخلاصة icon
تكليف المصرفي علي الزيدي (40 عاما) تشكيل حكومة العراق كمرشح تسوية بعد استبعاد المالكي؛ يواجه مهلة 30 يوما وتحديات سياسية وأمنية واقتصادية
يتوقع أن يشهد العراق انفراجة تنهي حالة الانسداد السياسي مع تكليف الرئيس العراقي نزار آميدي رسمياً رجل الأعمال والمصرفي علي الزيدي تأليف الحكومة الجديدة، كمرشح توافقي، ليكون بذلك اصغر رئيس حكومة في تاريخ البلاد، لينتهي بذلك الجدل الذي أثاره احتمال عودة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي إلى السلطة والذي قوبل برفض واسع.

مرشح تسوية


 وينظر إلى الزيدي البالغ من العمر 40 عاماً، والذي لم يتداول اسمه سابقاً لرئاسة الحكومة، باعتباره مرشح تسوية، قرر كتلة "الإطار التنسيقي" الدفع به إلى الواجهة، بعد سحب ترشيحها لنوري المالكي رئيس الوزراء البارز، بعد تهديدات أمريكية بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي، ما أثار إرباكاً في الأوساط السياسية.

 من هو علي الزيدي؟

ولد رئيس الوزراء العراقي الجديد العام 1986 في محافظة ذي قار جنوبي العراق، لعائلة عُرفت بحضورها الاجتماعي.
 وعلى الصعيد الأكاديمي، حاز الزيدي  وهو عضو نقابة المحامين العراقيين على درجة الماجستير في المالية والمصرفية، والماجستير في القانون. 
وتولى الزيدي إدارة مؤسسات اقتصادية وتعليمية وطبية عدة في العراق، مثل رئاسة مجلس إدارة مصرف الجنوب، ورئاسة مجلس إدارة "جامعة الشعب".  كما تولى أيضاً في السابق رئاسة مجلس إدارة معهد عشتار الطبي.
ويتولي الزيدي حالياً رئاسة مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة، التي تمتلك وتدير مجموعة من الشركات ذات الأنشطة المتعددة.

أصغر رئيس حكومة في تاريخ العراق

وترتكز توجهات الزيدي القيادية، بحسب وكالة الأنباء العراقية، على "إجراء إصلاح مؤسسي شامل، وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، إلى جانب تمكين الشباب وربط التعليم بسوق العمل".
ولم يكن رجل الأعمال والمصرفي المالك لمحطة تلفزيونية، معروفاً على نطاق واسع في الأوساط السياسية. كما لم يسبق له أن تولى منصباً حكومياً. وفي حال تأليف الحكومة، سيصبح الزيدي أصغر رئيس للحكومة في تاريخ العراق.

 تحديات سياسية

وستكون أمام الزيدي مهلة 30 يوماً لتأليف الحكومة، وهو ما يعدّ مهمة معقّدة في ظل تحديات سياسية وأمنية داخلية وخارجية ، ابرزها حرب إيران  والتي استمرت لأكثر من 40 يوماً، ولم يسلم العراق من تداعياتها، فخلالها، تعرّضت مقار  فصائل عراقية مسلحة لغارات امريكية وإسرائيلية، بعد استهداف قواعد عسكرية أمريكية.
ويتوقع أن يتناول رئيس الوزراء العراقي الجديد مطلب واشنطن بنزع سلاح جماعات مدعومة من إيران صنفتها الولايات المتحدة منظمات إرهابية. كذلك، سيتوجب على رئيس الوزراء الجديد إصلاح علاقات العراق مع دول الخليج التي احتجت على الهجمات التي شنتها جماعات مدعومة من طهران على أراضيها خلال الحرب
وسيتعين على الزيدي أيضاً معالجة المشكلات الاقتصادية التي يواجهها العراق، خاصة بعد الانخفاض الحاد في الدخل الناجم عن الاضطرابات في مضيق هرمز، علما أن صادرات النفط تشكل نحو 90% من إيرادات ميزانية البلاد.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه