21 % نمو أسعار المبيعات السكنية
حافظ سوق العقارات السكنية في دبي على تماسكه، خلال فترة من عدم اليقين. ووفقاً لبيانات «بروبرتي فايندر»، البوابة العقارية العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ارتفعت أسعار البيع بنسبة 21.1% على أساس سنوي حتى إبريل 2026، بمتوسط بلغ 2.21 مليون درهم إماراتي، مع استقرار ملحوظ على أساس ربع سنوي. ويؤكد ذلك قدرة السوق على امتصاص الضغوط دون فقدان الزخم.
وسجّلت الإيجارات السكنية تصحيحاً، بعد ذروتها في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط، حيث تراجعت بنسبة 6.7%، لتصل إلى متوسط سنوي قدره 140,000 درهم، مع استقرار على أساس سنوي. ويعكس هذا التراجع تصحيحاً طبيعياً، بعد فترة من الطلب الاستثنائي، وليس تغييراً في اتجاه السوق.
ويعكس القطاع التجاري مستويات ثقة أعلى، إذ ارتفعت الإيجارات التجارية بنسبة 21.2% سنوياً، لتصل إلى 200,000 درهم، فيما ارتفعت أسعار البيع بنسبة 12.9%، ما يؤكد استمرار جاذبية الاقتصاد للشركات والمستثمرين على حد سواء.
وسجّلت الإيجارات السكنية تصحيحاً، بعد ذروتها في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط، حيث تراجعت بنسبة 6.7%، لتصل إلى متوسط سنوي قدره 140,000 درهم، مع استقرار على أساس سنوي. ويعكس هذا التراجع تصحيحاً طبيعياً، بعد فترة من الطلب الاستثنائي، وليس تغييراً في اتجاه السوق.
ويعكس القطاع التجاري مستويات ثقة أعلى، إذ ارتفعت الإيجارات التجارية بنسبة 21.2% سنوياً، لتصل إلى 200,000 درهم، فيما ارتفعت أسعار البيع بنسبة 12.9%، ما يؤكد استمرار جاذبية الاقتصاد للشركات والمستثمرين على حد سواء.
عبدالله العجاجي
شريف سليمان
سام ماكون
آراء الوسطاء
قال سام ماكون، الشريك الإداري في «ماكون بروبرتيز»، إحدى أبرز عشر شركات وساطة عقارية في دولة الإمارات، والتي تضم 180 وكيلاً، وتتمتع بخبرة تمتد لـ 13 عاماً في السوق، إن معنويات السوق شهدت تحولاً واضحاً على أرض الواقع.
وأضاف: «بالتأكيد، ما زلنا نُنجز صفقات. في بداية هذا النزاع، سادت حالة من عدم اليقين بشأن اتجاه السوق، لكننا نشهد الآن تحولاً واضحاً. عاد الزخم بقوة، وبدأ المشترون في البحث عن فرص للاستفادة من هذه المرحلة، كما يلاحظ البائعون أنهم يحققون أسعاراً قريبة مما كانت عليه في فبراير من هذا العام».
وأشار إلى أن النشاط يتركّز في المجتمعات الراسخة، وعلى رأسها وسط مدينة دبي، مؤكداً: «بعد الفترات الصعبة، يتجه المستثمرون دائماً نحو المجتمعات المعروفة والمستقرة». مضيفاً أن الشركة في موقع قوي لتلبية هذا الطلب، مع استمرار الزخم خلال النصف الثاني من العام.
لم يكتفِ عبدالله العجاجي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دريفن بروبرتيز، المصنّفة ضمن الشركات العاملة على مستوى الدولة في مجالات الوساطة العقارية وإدارة العقارات والتطوير، مع تركيز رئيسي على مناطق جميرا ووسط مدينة دبي وجميرا باي ومنطقة قناة دبي، بالتعبير عن ثقته، بل ترجمها إلى خطوات عملية، ففي إبريل/ نيسان وحده، استحوذت الشركة على مبنيين سكنيين بالكامل ضمن ميزانيتها الخاصة: أحدهما في سيتي ووك، والآخر في ميدان ضمن مشروع Polo Residences.
وقال: «أجرأ خطوة قمنا بها كانت هذا الشهر، التزاماً بقناعتنا. نحن نعلم أن الأزمات تحمل فرصاً». وأضاف: «في مثل هذه الأوقات، قد تنخفض أسعار الأصول إلى ما دون قيمتها الحقيقية. وهنا نتحرك. ويمكنني القول إنها أكثر خطواتنا جرأة حتى الآن».
وأشار إلى أن المناطق الراسخة ذات المعروض المحدود - مثل وسط مدينة دبي وسيتي ووك وجميرا باي ولا مير ومنطقة قناة دبي - تظل الأكثر جاذبية وقدرة على الصمود في البيئة الحالية. وأكد أن الانتقائية والانضباط هما العاملان الحاسمان لاتخاذ قرارات استثمارية سليمة في هذه المرحلة.
البيانات والصفقات
قال شريف سليمان، الرئيس التنفيذي للإيرادات لدى بروبرتي فايندر، إن سلوك المستخدمين على المنصة، يعكس بوضوح ما يحدث في السوق.
وأضاف: «منذ تصاعد النزاع، حافظت نية البحث على استقرارها. استقرت عمليات البحث عن الشراء عند 48% من إجمالي النشاط، وارتفعت عمليات البحث عن الفلل إلى 42% من إجمالي عمليات البحث عن الشراء، مقارنة بـ 39% قبل عام، كما واصلت معاملات السوق الأولية نموها بنسبة 18% على أساس سنوي. المشترون الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل تجاه دبي لم يتراجعوا ».
وتابع: «سلوك البحث يسبق تنفيذ الصفقات، وما نرصده على المنصة يتماشى مع ما يراه شركاؤنا على أرض الواقع. الطلب يتركّز في المجتمعات الراسخة ذات المعروض المحدود، وهذا التوافق بين البيانات والواقع، يمنح السوق أساساً موثوقاً لاتخاذ القرارات».