أيّدت محكمة الاستئناف في ولاية «نيو ساوث ويلز» الأسترالية، حكماً يقضي بمنح مصممة أزياء المشاهير، ماري إيوانيديس، تعويضاً مالياً قدره 100 ألف دولار، بعد تعرّضها لهجوم وحشي من كلب «ستافوردشاير بول تيرير»، تسبب لها بإصابات جسدية غيّرت مجرى حياتها المهنية.
وكانت المحكمة منحت إيوانيديس (55 عاماً)، وهي مصممة فساتين زفاف شهيرة ارتدت من تصاميمها نجمات السجادة الحمراء في أستراليا، مبلغ 101.788.63 دولاراً، إثر تعرضها لهجوم عنيف أثناء تنزهها مع كلبتها «ليكسي» في مدينة سيدني، حيث تسبب الكلب المهاجم ببتر ساق كلبتها، وإصابة المصممة بجروح بليغة في الرقبة، والذقن، والذراعين، والساقين.
وأكدت المحكمة في حكمها أن القاضي الابتدائي لم يخطئ في تقييم التعويضات، مشيرة إلى أن الهجوم ترك المصممة تعاني اضطراب ما بعد الصدمة، ما أدى إلى تراجع قدرتها على العمل في متجرها، حيث باتت تقتصر على العمل بضعة أيام فقط، في الأسبوع، بدلاً من جدولها المعتاد.
كما أشار الحكم إلى أن تقدير خسائر القدرة على الكسب كان «متحفظاً» مقارنة بنجاح أعمال المصممة قبل الحادث.
وأعربت «إيوانيديس» عن ارتياحها لانتهاء القضية، مؤكدة أن معركتها القانونية لم تكن تهدف إلى المال بقدر ما كانت بحثاً عن «المساءلة» والعدالة. ووصفت «بريتاني فيلا»، الشريكة في شركة «شاين للمحاماة» الممثلة للمصممة، القرار بأنه اعتراف بمدى القسوة التي عانتها موكلتها، والتي أثرت في قدرتها الإبداعية ومشاركتها في الصناعة التي تحبها.
وتسلّط هذه القضية الضوء على تنامي حوادث هجمات الكلاب في أستراليا، حيث يُنقل نحو 4000 شخص سنوياً إلى المستشفيات بسبب إصابات مماثلة، وسط تأكيدات قانونية بأن ضحايا مثل هذه الحوادث يملكون الحق الكامل في المطالبة بالتعويض عن الأضرار، الجسدية والنفسية، وفقدان الدخل.