الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

عودة رحلات الطيران التجارية بين الولايات المتحدة وفنزويلا

30 أبريل 2026 21:40 مساء | آخر تحديث: 1 مايو 05:21 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
 قُصّ شريط بألوان العلم الفنزويلي احتفالاً بوصول طائرة تابعة لشركة أمريكان إيجل إلى مطار سيمون بوليفار الدولي في لا غوايرا، فنزويلا. (30 إبريل 2026 أ.ف.ب)
قُصّ شريط بألوان العلم الفنزويلي احتفالاً بوصول طائرة تابعة لشركة أمريكان إيجل إلى مطار سيمون بوليفار الدولي في لا غوايرا، فنزويلا. (30 إبريل 2026 أ.ف.ب)
icon الخلاصة icon
استئناف رحلات مباشرة يومية بين ميامي وكراكاس بعد 7 سنوات مع تحسن العلاقات وتخفيف العقوبات وتوقع نمو التجارة والاستثمار
هبطت أول رحلة تجارية مباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ سبع سنوات الخميس في كراكاس، بحسب ما أفاد صحافي من وكالة فرانس برس، فيما تشهد العلاقات بين الجانبين تحسنا بعد إطاحة واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو، الذي اقتيد مع زوجته من كراكاس في عملية كوماندوز مطلع العام.
وهبطت الرحلة التابعة لشركة «إنفوي إير»، الفرع الإقليمي لـ«أميركان إيرلاينز»، والتي أقلّت رجال أعمال ومسؤولين في الحكومة الأميركية، إلى جانب عدد كبير من الصحافيين، الساعة 13,15 (17,15 ت غ) في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب العاصمة.
وعبرت الطائرة تحت قوس من خراطيم المياه في تقليد متّبع في المطارات لدى وصول رحلات جديدة للمرة الأولى.
وأقام ممثلون للحكومة الأميركية ولمدينة ميامي وسفير فنزويلا في واشنطن فيليكس بلاسينسيا استقبالا للركاب قبل إقلاع الرحلة من البوابة دي-55.
ويعيش حوالى 1,2 مليون فنزويلي في الولايات المتحدة، ويتوقع أن يؤدي انتهاء الأزمة إلى زيادة الحضور التجاري الأميركي في البلاد التي تملك أكبر احتياطات مؤكدة من النفط في العالم.
لكن الرئيس دونالد ترامب يعمل أيضا على ترحيل مهاجرين فنزويليين من الولايات المتحدة، بعدما ألغى برنامجا كان يحميهم من إعادتهم إلى بلادهم الغارقة في الجريمة.
في الثالث من كانون الثاني/يناير، نفّذت القوات الأميركية هجوما في كراكاس اعتقلت خلاله مادورو ونقلته هو وزوجته جوا إلى نيويورك لمواجهة تهم مرتبطة بتهريب المخدرات، وهي تهم ينفيانها.
وحلّت محل مادورو نائبته ديلسي رودريغيز التي تعاونت إلى حد كبير مع واشنطن رغم خلفيتها الأيديولوجية.
واتخذت فنزويلا خطوات لفتح قطاعي النفط والتعدين أمام القطاع الخاص.
وبدأت واشنكن بدورها تخفيف العقوبات المفروضة على فنزويلا بدءا بإسقاط تلك المفروضة شخصيا على رودريغيز.
رحلات يومية
ستتولى شركة «إنفوي إير» التابعة لشركة «أميريكان إيرلانز» تسيير رحلة يومية بين ميامي وكراكاس.
وستُقدّم شركة الطيران الفنزويلية «ليزر إيرلاينز» أيضا رحلات مماثلة اعتبارا من 1 أيار/مايو.
وبدأت «أميريكان إيرلاينز» التي تتخذ في تكساس مقرا ولديها شبكة وجهات واسعة في أميركا اللاتينية، رحلاتها إلى فنزويلا عام 1987، ونقلت أكبر عدد من الركاب بين البلدين.
لكنها أوقفت الرحلات عام 2019 نتيجة تدهور العلاقات بين الجانبين، مع إعلان الولايات المتحدة ودول غربية ودول من أميركا اللاتينية أن مادورو رئيس غير شرعي بعد انتخابات شابتها مخالفات.
وما زالت وزارة الخارجية الأميركية تدعو مواطنيها إلى إعادة النظر في السفر إلى فنزويلا تحت حجّة انتشار الجريمة على نطاق واسع، لكنها أنهت في آذار/مارس تحذيرها الشامل من أي سفر.
خطوة تاريخية
وقال رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية إلى فنزويلا جون باريت في المطار بعد هبوط الطائرة «يمثل اليوم خطوة تاريخية جديدة في العلاقات» بين البلدين.
وأضاف «نحن نوجه إشارة جديدة واضحة إلى السوق العالمية: فنزويلا يمكن أن تكون منفتحة على عالم الأعمال. من خلال إعادة ربط ميامي وكراكاس، تعيد الولايات المتحدة وفنزويلا ربط شريان تجاري حيوي من شأنه أن يسرع الاستثمار، ويعيد بناء سلاسل التوريد، ويعزز العلاقات بين شعبينا».
من جهتها، أعربت وزيرة النقل الفنزويلية جاكلين فاريا عن سعادتها ببدء خروج بلادها تدريجا من عزلتها وقالت «لقد عادت الرحلات الأوروبية، والرحلات ستبدأ من أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية، وآسيا، وإفريقيا... هذه الرحلات تعني التواصل والتنمية والإنتاجية (...) نأمل بأن نرحب بأكثر من 100 ألف مسافر سنويا».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة