ألقت السلطات الفلبينية القبض على الأمريكي توم تالمادج (69 عاماً)، وذلك بعد مرور قرابة أربعة عقود على ارتكابه جريمة اختطاف واعتداء على طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات في ولاية فلوريدا الأمريكية عام 1989.
تمت عملية الاعتقال في منزل المتهم في مقاطعة كافيت الفلبينية، عقب جهود تنسيقية دولية كشفت فيها أدلة الحمض النووي التي تم حفظها منذ وقت وقوع الجريمة عن تورط تالمادج بشكل قاطع في هذه القضية التي ظلت لسنوات طويلة ضمن ملفات الجرائم المعلقة.
تعود تفاصيل الحادثة إلى عام 1989، حيث استدرج المتهم الطفلة من صالة بولينغ في مدينة تامبا بعد أن قدم لها عملات معدنية، قبل أن يقوم بالاعتداء عليها وتركها في صالة بولينغ أخرى، حتى عثر عليها أثناء عمليات بحث مكثفة قام بها الموظفون والزبائن.
وأكدت السلطات في فلوريدا إصدار مذكرة توقيف بحق تالمادج 20 مارس الماضي بتهم الاعتداء على طفلة، وارتكاب أفعال فاحشة، والاختطاف لارتكاب جناية.
من جهته، أعلن مكتب الهجرة الفلبيني أن المتهم محتجز حالياً في مدينة تاغويغ بانتظار استكمال إجراءات ترحيله إلى الولايات المتحدة، مشدداً على أن هذه العملية تأتي ضمن حملة وطنية بعنوان «#ShieldKids» تهدف إلى ملاحقة المعتدين الأجانب ومنع الفلبين من التحول إلى ملاذ للملاحقين دولياً.
وأوضح مفوض الهجرة الفلبيني جويل أنتوني فيادو أن القبض على تالمادج يمثل انتصاراً للعدالة بعد عقود من الإفلات من العقاب، مؤكداً التزام بلاده بالتعاون مع السلطات الأمريكية لضمان محاسبة المتورطين في جرائم ضد الأطفال، مهما طال الزمن أو بعدت المسافات.