الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

روبوت ينتشل كنوزاً بحرية من عمق 2500 متر

30 أبريل 2026 14:36 مساء | آخر تحديث: 30 أبريل 14:47 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
البحرية الفرنسية تنتشل آثاراً نادرة من حطام سفينة بالقرن الـ16 على عمق 2500م بمتوسط عبر روبوت، وتوثق الموقع بـ86 ألف صورة 3D


 تمكنت البحرية الفرنسية، بالتعاون مع قسم الآثار تحت الماء التابع لوزارة الثقافة في فرنسا، من انتشال قطع أثرية نادرة من حطام سفينة تجارية تعود للقرن السادس عشر، غارقة على عمق 2500 متر تحت سطح البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الفرنسي.

 وبدأت المهمة الأثرية التي تعد الأولى من نوعها بهذا العمق في المياه الإقليمية الفرنسية، باستخدام روبوت متطور موجه عن بُعد ومصمم للغوص حتى 4000 متر؛ حيث نجح «الملقط الروبوتي» في التقاط أباريق وفخار مزجج بدقة متناهية من موقع الحطام الذي أطلق عليه اسم «كامارات 4».
وكان الحطام اكتُشف بالصدفة أثناء مسح روتيني للجيش قبالة ساحل راماتويل بالقرب من «سان تروبيه».
القطع الأثرية المستخرجة (أ.ف.ب)
القطع الأثرية المستخرجة (أ.ف.ب)

 وأوضحت عالمة الآثار الرئيسية، مارين سادانيا، أن السفينة كانت تبحر على الأرجح من منطقة «ليغوريا» شمال إيطاليا محمّلة بالخزف المزيّن بزخارف نباتية وهندسية زاهية، وقضبان معدنية، قبل أن تغرق لأسباب غير معلومة. وأكدت أن هذه المكتشفات تمثل مصدراً تاريخياً لا يُقدر بثمن، نظراً لندرة النصوص التفصيلية التي توثق طرق التجارة البحرية في تلك الحقبة.
القطع الأثرية المستخرجة (أ.ف.ب)
القطع الأثرية المستخرجة (أ.ف.ب)

 وشهدت العملية استخدام تقنيات تصوير عالية الدقة، حيث التقط الروبوت أكثر من 86 ألف صورة بمعدل ثماني صور في الثانية، بهدف إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للموقع الذي يضم أيضاً مدافع وأكواماً من الجرار المستقرة في قاع البحر.
وعلى الرغم من التحديات التقنية وضغط المياه الهائل، فإن الفريق نجح في استعادة مجموعة من الأطباق والأباريق التي نُقلت إلى مختبرات مدينة مرسيليا للفحص، لتكون بذلك من بين أعمق القطع الأثرية التي تم انتشالها في تاريخ الاستكشافات البحرية الفرنسية.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه