عرضت القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططاً عسكرياً تشمل توجيه ضربات «سريعة وقوية» ضد إيران وسط حالة جمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران، اللتين تبادلتا سيلاً من التهديدات ورهانات متناقضة بين تسريع الإنجاز والنفس الطويل، وتوعَّد ترامب بـ «عاصفة قادمة لا يمكنه إيقافها»، ورد عليه المرشد الإيراني، المتواري عن الأنظار، مجتبى خامنئي بتأكيده أن بلاده لن تتنازل عن سيطرتها على مضيق هرمز أو قدراتها النووية والصاروخية وتوعد واشنطن بالهزيمة وكسر الحصار البحري، ولوحت طهران بضربات طويلة ومؤلمة ضد أي هجوم أمريكي ولو كان محدوداً، بينما أوعزت الإدارة الأمريكية إلى سفاراتها بالسعي إلى إقناع الدول الحليفة للولايات المتحدة بالانضمام إلى تحالف دولي يتولى تأمين مضيق هرمز، وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية، أمس الخميس، أن تحالف «آلية حرية الملاحة» المزمع إنشاؤه سيتخذ «إجراءات لضمان مرور آمن، بما في ذلك توفير معلومات في الوقت الفعلي وإرشادات أمنية وتنسيق».
وكشف مسؤول في البيت الأبيض عن إجراء مسؤولي إدارة ترامب محادثات مع أعضاء في الكونغرس بشأن الحصول على تفويض تشريعي يتعلق بالحرب على إيران، وذلك مع انتهاء مهلة الشهرين (60 يوماً) المحددة، اليوم الجمعة، فيما قدر تقرير كلفة هذه الحرب بين 40 و50 مليار دولار.