الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سعيد العطر: 218 ألف مادة إعلامية كتبت عن الخليج خلال الأزمة

27 أبريل 2026 12:44 مساء | آخر تحديث: 27 أبريل 13:23 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سعيد العطر: 218 ألف مادة إعلامية كتبت عن الخليج خلال الأزمة
icon الخلاصة icon
218 ألف مادة إعلامية عن الخليج خلال أزمة؛ 51% إيجابي و40% محايد، ودعوة إلى توحيد الجهود وقيادة السردية واستثمار الذكاء الاصطناعي لمواجهة التزييف
أكد رئيس المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات سعيد العطر، أن نحو 218 ألف مادة إعلامية كُتبت عن دول الخليج خلال شهر ونصف الشهر فقط، مشيراً إلى أن 51% منها حملت طابعاً سلبياً، في وقت تتصاعد فيه أهمية التأثير في الوعي العالمي وصناعة السرديات، بالتوازي مع التحولات المتسارعة في الإعلام والتقنيات الحديثة.
وقال سعيد العطر خلال كلمته الافتتاحية في ملتقى «مؤثري الخليج»، إن المنطقة تعيش لحظة تاريخية حساسة، لا تقتصر فيها التحديات على حدود الأوطان، بل تمتد إلى صورة الدول وسردياتها عالمياً، لافتاً إلى أن معركة اليوم لم تعد عسكرية فقط، بل هي أيضاً معركة وعي وتأثير وصياغة رواية.
وأوضح أن البيانات الإعلامية حسب دراسة أجرها المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات؛ أظهرت أن 40% من التغطيات كانت محايدة، فيما شكلت النسبة الأكبر حضوراً إيجابياً، ما يعكس متانة النموذج الخليجي وقدرته على الصمود أمام التحديات، رغم محاولات التشكيك والتقليل من نجاحاته.
وأشار إلى أن دول الخليج باتت لاعباً مؤثراً في الاقتصاد العالمي، وأسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد، والتجارة الدولية، إضافة إلى حضورها المتنامي في القطاعات المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي، متسائلاً في المقابل عن مدى تأثيرها في صناعة الوعي العالمي والسردية الإعلامية الدولية.
وشدد العطر على أن التحدي الحقيقي يكمن في الانتقال من موقع التفاعل مع السرديات إلى قيادتها وصياغتها، مؤكداً أهمية توحيد الجهود الخليجية، لإيصال الرواية الخاصة بالمنطقة إلى العالم بشكل أكثر فاعلية واحترافية.
ولفت إلى التحولات الكبيرة التي أحدثتها التكنولوجيا، مبيناً أن أدوات الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على إعادة تشكيل المحتوى الإعلامي، حيث أظهرت دراسات أن 70% من الجمهور لا يستطيع التمييز بين الصور الحقيقية والمصنوعة، ما يدعم خطورة تزييف الوعي وليس فقط المحتوى.
وأضاف أن كلفة التأثير الرقمي أصبحت منخفضة، إذ يمكن بمبلغ بسيط تحقيق انتشار واسع للمحتوى، ما يفرض تحديات وفرصاً في الوقت ذاته، داعياً إلى استثمار هذه الأدوات بوعي لدعم الحضور الخليجي في الفضاء الإعلامي العالمي.
وأكد أن الهدف من الملتقى هو بناء منظومة خليجية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي، والانتقال من الدفاع عن الصورة إلى صناعتها، بما يعكس واقع دول الخليج وإنجازاتها، ويدعم حضورها في المشهد الدولي.
واكد العطر أن المرحلة المقبلة تتطلب دوراً أكبر للإعلاميين والمؤثرين في قيادة السردية الخليجية، وترسيخ صورة متوازنة وقوية تعكس مكانة المنطقة وتأثيرها المتنامي.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه