إعداد: مصطفى الزعبي
طور باحثون بريطانيون أداة ذكاء اصطناعي جديدة، قادرة على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات السمنة الخطيرة، ما يمهد الطريق لتخصيص حقن إنقاص الوزن ومنح الأولوية لمن هم في أمس الحاجة إليها طبياً، بدلاً من الاعتماد الكلي على قياسات الوزن التقليدية.
واستخدم الفريق البحثي، بقيادة جامعتي كامبريدج وكوين ماري في لندن، تقنيات «التعلم الآلي» لتحليل بيانات 200 ألف مشارك من البنك الحيوي البريطاني. ونجحت الأداة، التي أُطلق عليها اسم «Obscore»، في تحديد 20 سمة صحية وديموغرافية تتنبأ بمخاطر الإصابة بـ 18 مرضاً مرتبطاً بالسمنة على مدار عقد من الزمن، بما في ذلك السكتة الدماغية، والنقرس، ومرض السكري من النوع الثاني.
وأوضحت الدراسة، أن مؤشر كتلة الجسم وحده لا يكفي لتقييم المخاطر، إذ تبين أن الأفراد الذين يتشاركون نفس العمر والنوع والوزن يواجهون احتمالات إصابة متفاوتة تماماً بالأمراض. كما كشفت النتائج أن بعض الأشخاص الذين يُصنفون طبياً ضمن فئة «زيادة الوزن» فقط قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسكري من أولئك المصنفين في فئة «السمنة المفرطة»، وهو ما يتسبب في حرمانهم من العلاجات الضرورية بالوقت الحالي.
وأكد البروفيسور نيك ويرهام، المؤلف المشارك في الدراسة، أن الهدف من الأداة ليس توسيع نطاق استهلاك الأدوية، بل ترشيد توزيع موارد نظام الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، لضمان وصول العلاج لمن سيستفيد منه أكثر. ورغم هذا التقدم، يرى خبراء مستقلون أن الأداة تحتاج إلى مزيد من التطوير والتحقق قبل اعتمادها في الممارسة السريرية الروتينية، نظراً لأن بعض المقاييس التي تعتمد عليها ليست متوفرة بشكل دائم في الفحوص الطبية التقليدية.
واستخدم الفريق البحثي، بقيادة جامعتي كامبريدج وكوين ماري في لندن، تقنيات «التعلم الآلي» لتحليل بيانات 200 ألف مشارك من البنك الحيوي البريطاني. ونجحت الأداة، التي أُطلق عليها اسم «Obscore»، في تحديد 20 سمة صحية وديموغرافية تتنبأ بمخاطر الإصابة بـ 18 مرضاً مرتبطاً بالسمنة على مدار عقد من الزمن، بما في ذلك السكتة الدماغية، والنقرس، ومرض السكري من النوع الثاني.
وأوضحت الدراسة، أن مؤشر كتلة الجسم وحده لا يكفي لتقييم المخاطر، إذ تبين أن الأفراد الذين يتشاركون نفس العمر والنوع والوزن يواجهون احتمالات إصابة متفاوتة تماماً بالأمراض. كما كشفت النتائج أن بعض الأشخاص الذين يُصنفون طبياً ضمن فئة «زيادة الوزن» فقط قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسكري من أولئك المصنفين في فئة «السمنة المفرطة»، وهو ما يتسبب في حرمانهم من العلاجات الضرورية بالوقت الحالي.
وأكد البروفيسور نيك ويرهام، المؤلف المشارك في الدراسة، أن الهدف من الأداة ليس توسيع نطاق استهلاك الأدوية، بل ترشيد توزيع موارد نظام الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، لضمان وصول العلاج لمن سيستفيد منه أكثر. ورغم هذا التقدم، يرى خبراء مستقلون أن الأداة تحتاج إلى مزيد من التطوير والتحقق قبل اعتمادها في الممارسة السريرية الروتينية، نظراً لأن بعض المقاييس التي تعتمد عليها ليست متوفرة بشكل دائم في الفحوص الطبية التقليدية.