حذّرت وزارة الصحة والسكان في مصر، من خطورة إقدام قطاعات واسعة من الشباب على استخدام السجائر الإلكترونية تحت زعم أنها أقل ضرراً من السجائر العادية، مشيرة إلى أنها ليست بديلاً آمناً للتدخين التقليدي.
وقالت الوزارة إن ما يبدو بخاراً عند تدخين السجائر الإلكترونية، يحتوي في الحقيقة على مواد كيميائية ضارة تدخل إلى الرئتين مع كل نفس، وقد تتسبب في تلف أنسجة الجهاز التنفسي على المدى القريب والبعيد، مشيرة إلى أن جميع أشكال التدخين، بما في ذلك السجائر الإلكترونية، تمثل خطراً على الصحة العامة، وهو ما يعزز ضرورة اتخاذ قرار بالإقلاع عن التدخين بكافة أشكاله، لحماية الجسم من الأمراض المرتبطة بالتبغ.
وأوضحت كذلك أن اختيار نمط حياة صحي والابتعاد عن التدخين هو الخطوة الأولى نحو حياة أفضل، وأن الوقاية دائماً تبدأ بقرار.
وتقدر إحصاءات رسمية عدد مستخدمي السجائر الإلكترونية في مصر بنحو 20 مليون مدخن، معظمهم من الشباب، وتشير الإحصاءات إلى أن مبيعات السجائر الإلكترونية في مصر بلغت نحو 500 مليون دولار في عام 2025 بزيادة 15.5% على العام السابق، مشيرة إلى توقعات بأن يصل معدل النمو السنوي لبيع السجائر الإكترونية إلى نحو 12.47٪ خلال الفترة من العام الحالي وحتى عام 2029 بسبب الطلب المتزايد من المستهلكين على منتجات النيكوتين البديلة.