الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الحياة في البيئات المغلقة تدمر الجهاز المناعي

3 مايو 2026 15:34 مساء | آخر تحديث: 3 مايو 18:07 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الحياة في البيئات المغلقة تدمر الجهاز المناعي
الحياة في البيئات المغلقة تدمر الجهاز المناعي
icon الخلاصة icon
العيش 90% في أماكن مغلقة مع ضوضاء وفوضى وإضاءة قوية وقلة تهوية وتدخين ورطوبة يضعف المناعة ويؤثر على النوم ويزيد التوتر والأمراض
حذر خبير مصري بارز في علاج الأمراض المناعية، مما وصفه بنمط الحياة داخل البيئات المغلقة، مشيراً إلى أن الإنسان الذي يقضي نحو 90% من وقته داخل أماكن مغلقة، يتعرض لتأثيرات خطرة على جهازه المناعي.
وقال الدكتور مجدي بدران، استشاري الحساسية والمناعة، وعضو الجمعية المصرية للحساسية، إن تراجع كفاءة الجهاز المناعي لا يرتبط فقط بالأمراض، بل يعود في كثير من الأحيان إلى عوامل بيئية أخرى مثل الضوضاء والفوضى داخل المنازل، إلى جانب الإضاءة الصناعية القوية وقلة التهوية.
وكان بدران يتحدث إلى فضائية مصرية عندما أكد أن جميع هذه العوامل تضعف الجهاز المناعي، مشيراً إلى أن التوتر الناتج عن البقاء لفترات طويلة في أماكن مغلقة، أو التعرض لمصادر إزعاج مستمرة، يؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر التي ترتبط بظهور عشرات الأمراض.
وأضاف أن التدخين، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، داخل المنازل، إلى جانب ارتفاع نسبة الرطوبة، يؤدي إلى نمو العديد من الفطريات، ما يسبب استنزاف طاقة الجهاز المناعي خاصة لدى مرضى الحساسية، أو يخلق التهابات مزمنة منخفضة الدرجة لدى الأصحاء. مشيراً في الوقت نفسه إلى ما تمثله الضوضاء من خطر حقيقي لا يقل عن الملوثات الأخرى، حيث تؤثر على جودة النوم، وقد تؤدي إلى اضطراب ضربات القلب وزيادة إفراز هرمونات التوتر.
وأوضح بدران أن التعرض المستمر للأصوات المرتفعة مثل الموسيقى أو الضجيج في الشوارع والمنازل ينعكس سلباً على الصحة العامة.
ويتفق كثير من الخبراء في مجال علاج الأمراض المناعية، على المخاطر المترتبة على الإصابة باضطراب النوم الناتج عن الضوضاء، أو استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، حيث يؤدي ذلك إلى التقليل من جودة النوم العميق المسؤول عن تعزيز المناعة، ويضعف قدرة الجسم على مقاومة الخلايا المريضة أو غير الطبيعية.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه