الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تشخيص التهاب أذن ينتهي بمتلازمة «رامزي هانت»

6 مايو 2026 18:12 مساء | آخر تحديث: 6 مايو 20:20 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
بدأت الأعراض بألم شديد وحكة ثم شلل في الوجه
بدأت الأعراض بألم شديد وحكة ثم شلل في الوجه
icon الخلاصة icon
بريطانية أصيبت بمتلازمة رامزي هانت بعد تشخيص خاطئ كالتهاب أذن؛ فيروس يسبب شلل الوجه وألماً وفقدان سمع، وأهمية العلاج المبكر خلال 72 ساعة

كشفت البريطانية بيج ويستون (29 عاماً)، أم لطفلين من مدينة ليفربول، عن إصابتها بمتلازمة «رامزي هانت» بعد أن بدأت أعراضها بحكة وكتلة في الأذن تطورت خلال أيام إلى شلل في جانب واحد من الوجه، وذلك عقب تشخيصات أولية خاطئة اعتبرت حالتها مجرد التهاب أذن.

«رامزي هانت»، حالة ناتجة عن فيروس الحماق النطاقي الذي قد يبقى خاملاً لسنوات قبل أن ينشط، مسبباً أضراراً في أعصاب الوجه قد تؤدي إلى شلل وطفح جلدي مؤلم وفقدان السمع.

وقالت بيج ويستون، إن الأعراض بدأت مطلع إبريل عندما لاحظت كتلة في أذنها، قبل أن تتطور إلى ألم شديد وحكة وتورم لم تستجب للعلاج بالمضادات الحيوية التي وصفها الأطباء، بعد تشخيصها مبدئياً بعدوى بكتيرية.

وتابعت: «مع تدهور الحالة وظهور صداع حاد، خضعت لمسحات وتناولت أدوية إضافية دون تحسن».

وأضافت: «خلال أيام بدأ شلل الوجه، وعندها تغير كل شيء. أحلت إلى قسم الطوارئ، حيث تبين أن ما أعانيه هو هربس نطاقي في الأذن مرتبط بشلل الوجه».

وأوضحت: «لاحقاً، وبعد مراجعة أخصائي، شُخصت بمتلازمة رامزي هانت من الدرجة الثالثة، بينما تأخر حصولي على مضادات الفيروسات والمنشطات نحو ثلاثة أسابيع منذ بدء الأعراض، وهو ما أثار إحباطي بسبب تضارب التشخيصات».

وأضافت: «الأصعب هو شكل وجهي. أصبحت أخفي ابتسامتي لأنني لم أعد أشعر أنني أنا».

قبل الأعراض
قبل الأعراض

حذر الأطباء من أن التعافي يستغرق حتى عام. ورغم استمرار الألم والحكة، تؤكد أنها بدأت تلاحظ تحسناً تدريجياً، داعية إلى التدخل المبكر خاصة خلال الـ72 ساعة الأولى من ظهور الأعراض، لأنه يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في التعافي.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه