أطلقت وزارة الصحة والسكان في مصر، برنامجاً تدريبياً متقدماً لتعزيز جاهزية مواجهة المخاطر الصحية المرتبطة بالأحداث ذات الطبيعة الخاصة، والتعامل مع المخاطر الصحية المتقدمة، سواء كانت كيميائية أو بيولوجية أو إشعاعية أو نووية.
وشارك في البرنامج 50 من الكوادر الفنية والمتخصصين من مختلف قطاعات وزارة الصحة والسكان من بينها: الطب الوقائي، والطب العلاجي، والهيئة العامة للرعاية الصحية، والهيئة العامة للتأمين الصحي، وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، وهيئة الإسعاف المصرية، أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وإدارات إدارة الأزمات والكوارث، وغرفة العمليات، والإدارة العامة للأشعة.
وقالت الوزارة، الثلاثاء، إن البرنامج يتم ضمن جهود تعزيز الجاهزية الوطنية والاستجابة الفعالة لأحداث وطوارئ الصحة العامة، بالتعاون مع خبراء منظمة الصحة العالمية بالمكتب الرئيسي في جنيف، والمكتب الإقليمي للمنظمة.
وأكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة، أن هذا البرنامج يعد الأول من نوعه على مستوى إقليم شرق المتوسط، حيث يستهدف بناء قدرات الكوادر الوطنية وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات المعنية، لتطوير منظومة متكاملة قائمة على الجاهزية المسبقة وسرعة الاستجابة للمخاطر الصحية المتنوعة.
وأوضح الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن البرنامج يدعم نهج «الصحة الواحدة» ويعزز قدرات النظام الصحي للتعامل مع التهديدات الصحية المعقدة، بما يحافظ على صحة وسلامة المصريين.
وأشار الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، إلى أن الورشة تعقد بدعم من حكومة هولندا، وشملت استعراض الإطار العام لآليات التنسيق، ومنهجيات التعامل مع مخاطر الصحة العامة ذات الطبيعة الخاصة، إلى جانب تمارين محاكاة واقعية، وإعداد مخرجات تنفيذية تسهم في تطوير خطط الاستعداد والاستجابة على المستويين الوطني والإقليمي.
وشارك في البرنامج 50 من الكوادر الفنية والمتخصصين من مختلف قطاعات وزارة الصحة والسكان من بينها: الطب الوقائي، والطب العلاجي، والهيئة العامة للرعاية الصحية، والهيئة العامة للتأمين الصحي، وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، وهيئة الإسعاف المصرية، أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وإدارات إدارة الأزمات والكوارث، وغرفة العمليات، والإدارة العامة للأشعة.
وقالت الوزارة، الثلاثاء، إن البرنامج يتم ضمن جهود تعزيز الجاهزية الوطنية والاستجابة الفعالة لأحداث وطوارئ الصحة العامة، بالتعاون مع خبراء منظمة الصحة العالمية بالمكتب الرئيسي في جنيف، والمكتب الإقليمي للمنظمة.
وأكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة، أن هذا البرنامج يعد الأول من نوعه على مستوى إقليم شرق المتوسط، حيث يستهدف بناء قدرات الكوادر الوطنية وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات المعنية، لتطوير منظومة متكاملة قائمة على الجاهزية المسبقة وسرعة الاستجابة للمخاطر الصحية المتنوعة.
وأوضح الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن البرنامج يدعم نهج «الصحة الواحدة» ويعزز قدرات النظام الصحي للتعامل مع التهديدات الصحية المعقدة، بما يحافظ على صحة وسلامة المصريين.
وأشار الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، إلى أن الورشة تعقد بدعم من حكومة هولندا، وشملت استعراض الإطار العام لآليات التنسيق، ومنهجيات التعامل مع مخاطر الصحة العامة ذات الطبيعة الخاصة، إلى جانب تمارين محاكاة واقعية، وإعداد مخرجات تنفيذية تسهم في تطوير خطط الاستعداد والاستجابة على المستويين الوطني والإقليمي.