كشف مستكشفون من نادي الكهوف في جامعة برمنغهام البريطانية، عن شبكة أنفاق تحت الأرض أسفل قرية بلوكسهام في بانبوريشاير، بعد سنوات من تداول روايات محلية شكك بها كثيرون.
وقال د. هنري بايرودوا، الخبير في هندسة الممرات الأرضية في الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن سكاناً محليين رصدوا مؤشرات على وجود غرف خفية، ووثق بعضهم شواهد متفرقة، غير أن الأمر لم يتحول إلى مشروع بحثي جدي إلا مؤخراً.
وتابع: «خلال المسح الأولي، عثرنا على قطع أثرية تعود إلى العصر الفيكتوري، بينها زجاجة ونعل حذاء جلدي، إضافة إلى بقايا فخارية ووعاء من الصفيح، ما يعزز فرضية قِدم الممرات».
وأضاف: «تسارع التحقيق بعد اكتشاف فتحة نفق جديدة أثناء أعمال حفر لأساسات مرأب في أحد المنازل، بعمق يقارب 1.2 متر، عثر فيها على عظام حيوانات، بينها جمجمة غزال أحمر، قد تساعد في تحديد عمر الأنفاق».
يرجح الباحثون أن الممرات استخدمت لأغراض متعددة، من استخراج المواد إلى الاحتماء أو الطقوس، فيما ينتظر الفريق نتائج تأريخ الكربون لحسم عمرها.