أثبت فريق بحثي مشترك من جامعتي كالياري وبوليتكنيكو دي ميلانو الإيطاليتين، أن الألواح المركبة من الفولاذ والخرسانة المعاد تدويرها تضاهي في أدائها المباني التقليدية، بل تتفوق عليها في بعض الحالات حتى عند استخدام مواد معاد تدويرها بنسبة 100%.
وتستند فكرة مشروع «SARCOS» إلى استبدال الركام الطبيعي بمخلفات هدم المباني المهجورة، مما يعزز نموذج الاقتصاد الدائري ويحد من استنزاف الموارد الطبيعية مثل رمال الأنهار التي تعاني أزمة عالمية حادة.
الخرسانة
وكشفت النتائج عن ابتكار هندسي يجمع بين الخرسانة المستدامة وصفائح الفولاذ عالية القوة، مع تصميم يضمن قابلية الحل بأكمله لإعادة التدوير مستقبلاً.
وأوضح البروفيسور فلافيو ستوشينو، رئيس المشروع، أن الاختبارات واسعة النطاق أثبتت ثبات كفاءة الألواح عند نسب استبدال تتراوح من 30% إلى 100%، مؤكداً أن هذا التوجه لا يحافظ على البيئة من عمليات الحفر الجائرة فحسب، بل يوفر بديلاً إنشائياً متيناً يسهم في التخلص من الأنقاض والمباني الضارة بالبيئة وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية وهندسية عالية.